جنبلاط يرفض زيارة الأسد للبنان وينتقد تأخير انطلاق المحكمة الدولية

مفكرة الإسلام: أبدى النائب وليد جنبلاط، رئيس "اللقاء الديمقراطي"، رفضه لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى لبنان في ظل الانقسام الراهن بين اللبنانيين.
وفي 31 مايو الماضي، قالت تقارير إخبارية إن الرئيس السوري بشار الأسد سيزور بيروت في النصف الثاني من شهر يونيو الجاري؛ لتقديم التهاني للرئيس اللبناني الجديد ميشال سليمان؛ وذلك بعد انفراج الأزمة اللبنانية وتولي سليمان رئاسة الجمهورية.
إلا أن جنبلاط أوضح أنه "إذا لم يكن من مفر من هذه الزيارة فليذهب الرئيس ميشال سليمان لملاقاة الأسد عند الحدود اللبنانية السورية كما حصل في لقاء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر مع الرئيس اللبناني الراحل فؤاد شهاب، وهذا الأمر سيشكل الخطوة الأولى في اعتراف النظام السوري بلبنان".
وحمَّل جنبلاط، مجددًا، النظام السوري المسئولية عن الاغتيالات التي وقعت في لبنان؛ "لأنها لم تطل سوى الذين رفضوا التمديد للرئيس السابق إميل لحود وطالبوا باستقلال لبنان مع علاقات ندية بسوريا".
وردًا على سؤال حول إمكانية استمرار الاغتيالات في لبنان، قال رئيس "اللقاء الديمقراطي": "كل شيء ممكن" حسبما أورد موقع قوى "14 آذار".
المحكمة الدولية:
وانتقد جنبلاط تأخير انطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، معربًا عن أمله في أن تبصر المحكمة الدولية النور بسرعة، مشيرًا إلى حصول تأخير في انطلاقتها "لا أعلم إن كان تقنيًّا أم سياسيًّا".
واعتبر أن أي تأخير سياسي للمحكمة الدولية يعني أن الأمم المتحدة أو فريقًا منها يجري صفقة مع النظام السوري على حساب رفيق الحريري (رئيس الوزراء الأسبق) ودماء اللبنانيين".
وحول زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى لبنان، تمنى جنبلاط أن تعتمد فرنسا سياسة أقل التباسًا حيال القضية الفلسطينية كتلك المتبعة في عهد الرئيس السابق جاك شيراك.
وانتقد الدعوة الفرنسية الموجهة إلى الرئيس السوري للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني الفرنسي في 14 يوليو المقبل من ضمن رؤساء الدول المتوسطية، واصفًا هذا الأمر بالـ "إهانة للشعب الفرنسي".
وعبر رئيس "اللقاء الديمقراطي" عن عدم تفهمه لموقف الاتحاد الأوروبي من القضية الفلسطينية، واصفًا الموقف الأوروبي حيال هذه القضية بـ"الغامض والمتخاذل".
كما رأى أن الاتحاد الأوروبي لا يملك سياسة موحدة تجاه لبنان والشرق الأوسط كذلك تجاه كافة الدول المتوسطية.