"اليونيفيل" تعكف على فتح مكتب لها في "تل أبيب" للاتصال والتنسيق

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحفية أن قوات اليونيفيل تعكف الآن على فتح مكتب لها في "تل أبيب"، يتلخص دوره في إجراء اتصالات مع السلطات "الإسرائيلية"، إلى جانب الاتصال بالدول المشاركة في قوات وهيئات الأمم المتحدة الأخرى.
وورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بشأن تمديد عمل اليونيفيل، في الفقرة السابعة، حديث عن "إنشاء مكتب في "تل أبيب" للاتصال والتنسيق مع السلطات العسكرية وغيرها من السلطات الحكومية "الإسرائيلية".
هذا ويُتوقع تشغيل المكتب قبل نهاية فترة 2007/ 2008، أي في نهاية الشهر الحالي. وقد اتفقت اليونيفيل مع الحكومة "الإسرائيلية" على إسناد رئاسة المكتب إلى أحد كبار ضباط الأركان العاملين في اليونيفيل.
وتعكف اليونيفيل خلال الفترة الحالية وفقاً لصحيفة "الأ خبار" اللبنانية على إنشاء هذا المكتب دون الحصول على موافقة الجمعية العامة.
وكانت اليونيفيل تقوم بالاتصال وتبادل المعلومات مع الجانب "الإسرائيلي" من خلال فرع الاتصال التابع للجيش "الإسرائيلي" بشأن الأخطار المحتملة التي تهدد الاحترام التام للخط الأزرق وبشأن تطورات الحالة الأمنية.
مندوبا مصر ولبنان يعترضان:
وتساءل أحد أعضاء الوفد اللبناني والمندوب المصري في الأمم المتحدة، خلال اجتماعات اللجنة الخامسة المعنية بالميزانية، عن معنى إنشاء مكتب لليونيفيل في "تل أبيب"، بينما قواتها موجودة في لبنان، ولا تعمل داخل الأراضي المحتلة، وما دام هناك قوة تنسيق ثلاثية تعقد اجتماعات منتظمة.
وردت ممثلة الأمانة العامة بأن هذا المكتب سيساعد قائد القوة في الاتصال مع السلطات "الإسرائيلية"، مشيرةً إلى أن هناك فرقاً بين عمل الفريق الثلاثي وعمل مكتب تل أبيب.
وبينما أبدى المندوب اللبناني في مداخلته الثانية رفضه قيام مكتب تل أبيب بأية اتصالات، أشارت الأمانة العامة في نهاية الاجتماع إلى أنها ستقوم بالإجابة خطياً عن سؤالَي لبنان ومصر عن دور المكتب.
وفي ما يتعلق بمهام مكتب تل أبيب المتعلقة باتصالاته مع الدول المشاركة في قوات وهيئات الأمم المتحدة الأخرى، فقد أشارت ممثلة الأمانة العامة إلى أن هذه الاتصالات لن تكون مهمة خاصة بالمكتب، بل ستكون مجرد "ممارسات معيارية لليونيفيل"، مؤكدةً أن المهمة الأساسية للمكتب هي "الاتصال مع السلطات الإسرائيلية" دون مزيد من الإيضاح.