حكومة حماس: التهديدات لن تخيفنا وسنتمسك بالحقوق والثوابت
مفكرة الإسلام: استنكرت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة والذي خلف ثلاثة شهداء من "كتائب القسام" ظهر يوم الثلاثاء، وأكدت استعدادها لتهدئة متزامنة ومتبادلة بشرط وقف العدوان وإنهاء الحصار.
وقالت المتحدث باسم الحكومة طاهر النونو، في بيان: "هذا العدوان "يتزامن مع تزايد التهديدات بتصعيد العنف والإرهاب ضد شعبنا في القطاع".
وأضاف البيان: "هذا التصعيد والتهديدات استمرارًا للمحاولات الإسرائيلية بفرض الإملاءات على شعبنا وبث الرعب في صفوف المواطنين، ولكننا نؤكد أن هذه التهديدات وعمليات القتل المتواصلة لن تخيفنا ولن تثني الشعب وحكومته عن التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، وإنه لمن حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه".
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام قالت الحكومة: "موقفنا من الجهود المصرية لتحقيق التهدئة المتبادلة والمتزامنة مقابل وقف العدوان وإنهاء الحصار وهو نابع من مصلحة شعبنا الفلسطيني ونؤكد استعدادنا لكل الاحتمالات والسيناريوهات المتوقعة".
وأردف البيان: "ندعو الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لاتخاذ موقف حاسم من استمرار العدوان على شعبنا ووقف الممارسات الإرهابية التي يقوم بها جيش الاحتلال، والتحرك العاجل لإنهاء الحصار الظالم الذي يعتبر جزءًا من جرائم الحرب والعقوبات الجماعية المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
ثلاثة شهداء من القسام:
واستشهد, ظهر اليوم الثلاثاء, ثلاثة من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأصيب خمسة مواطنين آخرين ـ بينهم أطفال ـ في قصف صهيوني على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وقد نقل الشهداء والجرحى في الحال إلى مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة, فيما تم التعرف بصعوبة على الشهداء الثلاثة لوصولهم إلى المستشفى أشلاءً مقطعة جراء القصف, ولا تزال طائرات الاحتلال تحلق في سماء الأجواء الشرقية من مدينة غزة حتى الآن.
وقالت مصادر إعلامية إن الشهداء الثلاثة هم: يحيى حميدة, وهو "أحد فرسان المكتب الإعلامي لكتائب القسام"، وأحمد الصفدي، ومصطفى عطا الله. وجميعهم من عناصر كتائب القسام.
وبعد عملية القصف، أغارت طائرة صهيونية على هدف آخر في شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة أحد المواطنين الفلسطينيين بجروح طفيفة.