إثر استشهاد مواطن وابنه.. تظاهرة في أفغانستان تندد بجرائم الاحتلال
مفكرة الإسلام: تظاهر 200 مواطن أفغاني اليوم الاثنين في شوارع قرية تقع شرق أفغانستان للتعبير عن سخطهم الشديد جراء استشها مدنيين أفغانيين هما مواطن وابنه برصاص قوات الاحتلال البريطانية.
وأعلن حاج زلماي خان حاكم الإقليم الذي شهد وقوع هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال – وفقًا لوكالة فرانس برس - أن المتظاهرين طلبوا محاكمة المسئولين عن مقتل المواطن الأفغاني وابنه.
وزعمت دورية من الجنود الأفغان وجنود قوات الاحتلال الأجانبية أنها رصدت ليلاً رجلاً بصدد وضع قنبلة على حافة طريق في إقليم خوقياني في ولاية ننجرهار.
وقال الحاكم زلماي خان: "لقد فتحوا النار وقتلوا المشبوه ثم أطلقوا قذائف المدفعية على مخبأ لطالبان من قاعدة للتحالف"، على حد زعمه.
ولكنَّ المواطنين الأفغان أكدوا أن إحدى القذائف سقطت على منزل في قرية مجاورة ما أدى إلى استشهاد مواطن وابنه، وكانا مدنيين وليسا من طالبان.
ومما فجر غضب المواطنين الأفغان أكثر ادعاء قوات الاحتلال أنه لم يسقط ضحايا مدنيون في إقليم خوقياني، وتعهدها بمواصلة العمليات العسكرية في هذه المنطقة.
قوات الناتو تواجه عبئًا وضغطًا هائلاً في مواجهة طالبان
وكانت الحكومة البريطانية قد تعرضت مؤخرًا لضغوط أمريكية كبيرة لتمديد فترة قيادة بريطانيا لقوات الناتو لعامين قادمين.
وعلى الرغم من المخاوف المتنامية بشأن حالة الإرهاق التي تعاني منها قوات الاحتلال البريطانية فإن حكومة لندن تدرس بجدية طلبًا أمريكيًا بأن تتسلم القوات البريطانية المسئولية عن قيادة قوات الناتو في جنوب أفغانستان لعامين قادمين, فيما يعتقد مسئولون في المجال الدفاعي أن هذا التحرك سيتطلب الدفع بقوات ذات حجم أكبر.
وعلى الجانب المقابل، طلبت بريطانيا من أمريكا إرسال قوات أكثر إلى أفغانستان في وقت مبكّر من السنة القادمة.
وتتولى كندا حاليًا قيادة قوات منظمة حلف شمال الأطلسي في جنوب أفغانستان، ومن المنتظر أن تتولى هولندا هذه المسئولية لتسعة أشهر اعتبارًا من نوفمبر القادم.
وتريد واشنطن من بريطانيا أن تتسلم القيادة بعد هولندا، وتدير القيادة في المنطقة الجنوبية من أفغانستان حتى ربيع عام 2010 على الأقل.