للإطاحة بحكومة أولمرت.. حزب العمل يؤيد مشروع قرار لحل الكنيست
مفكرة الإسلام: في تحرك قد يؤدي إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت"، قرر نواب حزب العمل، الشريك الرئيسي في الحكومة، تأييد مشروع قرار لحل البرلمان (الكنيست) هذا الأسبوع.
وأكد مسئولون في حزب العمل أن 15 من أصل 19 نائبًا عماليًا صوتوا لصالح قرار زعيم الحزب "إيهود باراك" حول دعم مسودة قرار تقدمت بها المعارضة لحل البرلمان غدًا الأربعاء.
ويعتبر حزب العمل شريكًا رئيسيًا في الحكومة وبدون دعمه فإن ائتلاف أولمرت الهش لن يحصل على المقاعد الـ61 اللازمة للحصول على الأغلبية في البرلمان المؤلف من 120 مقعدًا.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد وزير الحرب وزعيم حزب العمل إيهود باراك بالانسحاب من الحكومة الائتلافية بزعامة أولمرت إذا لم يقدم رئيس الوزراء استقالته؛ بسبب الاشتباه بقبوله أموال بشكل غير شرعي من رجل الأعمال الأمريكي موريس تالانسكي.
وكان تالانسكي قد شهد أمام محكمة في القدس الشهر الماضي بأنه سلم أولمرت مغلفات بمبالغ مالية كبيرة. ونفى أولمرت التهم إلا أنه أقرَّ بتلقي تبرعات لحملته الانتخابية من تالانسكي.
أولمرت يهدد وزراء حزب العمل:
وكان أولمرت قد حذر، يوم الأحد، من أن أي وزير من حزب العمل يصوت لصالح حل البرلمان "سيخرج من الحكومة خلال 48 ساعة".
إلا أن الأمين العام لحزب العمل النائب ايتان كابيل قال إن وزراء حزب العمل مستعدون لخسارة مناصبهم والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وصرح كابيل لوكالة فرانس برس أن "حزب العمل قرر بأغلبية 15 نائبًا دعم مسودة القرار الأولية لحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة".
وحذر من أنه "إذا أقال رئيس الوزراء وزراء حزب العمل فربما يقود هذا إلى إجراء انتخابات. وقد أخذنا هذه المسألة في الاعتبار قبل التصويت".
ونقل كابيل عن باراك قوله: "إن على أولمرت التنحي عن منصبه فورًا. ونحن نؤيد استقرار الحكومة ولكن هذا الاستقرار يعتمد على أولمرت".
وجدد أولمرت، يوم الاثنين، تهديده بأن مَن يسعى إلى إسقاط الحكومة لن يبقى فيها، وذلك في إشارة إلى وزراء حزب العمل الذين قرروا التصويت إلى جانب مشروع قانون حل الكنيست.
وأدلى أولمرت بهذه الأقوال خلال اجتماع عقده مع نشطاء حزب كاديما.
هذا، ومن المقرر أن يُجري البرلمان الإسرائيلي يوم غدٍ الأربعاء تصويتًا أوليًا على المسودة التي يحتاج إقرارها إلى صوتين إضافيين في مرحلة لاحقة.
وهدد حزب العمل كذلك بالتصويت بحجب الثقة عن حكومة أولمرت الأربعاء المقبل في خطوة أخرى تعزز احتمالات إجراء انتخابات مبكرة.