زعيم إنجيلي أمريكي يفتح ملفاته القديمة: أوباما "شوّه" الإنجيل

مفكرة الإسلام: وجه زعيم إنجيلي أمريكي بارز، اتهامًا إلى السيناتور عن ولاية إلينوي والمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، باراك أوباما، بتشويهه الإنجيل عمداً واتباع "تفسيرغريب" للدستور الأمريكي.
وانتقد جيمس دوبسون أوباما بشأن تعليقات أدلى بها في خطاب وجهه للجمعية المسيحية الليبرالية "نداء للتجديد" قبل نحو عامين، وتحديداً في يونيو عام 2006.
من غير العملي الاستناد إلى الإنجيل فقط:
وفي خطابه، ألمح أوباما بحسب شبكة "سي أن أن" الأخبارية إلى أنه من غير العملي الحكم بالاستناد فقط إلى الإنجيل، منوهاً إلى أن بعض الفقرات تشير إلى السماح بالعبودية وأن تناول المحار أمر مشين.
وتساءل أوباما في خطابه: "أي مقاطع من النص يجب أن توجه السياسة العامة؟ هل علينا أن نتبع سفر اللاويين، الذي يلمح إلى أن العبودية أمر عادي، بينما تناول المحار هو أمر مقيت؟ أو نتبع سفر التثنية، الذي يلمح إلى رجم طفلك حتى الموت إذا انحرف عن الدين؟ أو هل نتمسك فقط بعظة الجبل؟"
وأضاف أوباما: "إذن، قبل أن ننخرط في الأمر، علينا أن نقرأ إنجيلنا الآن.. الناس لا يقرؤون إنجيلهم".
أوباما يلقي بالفهم الإنجيلي في القمامة:
وقال دوبسون، إنه لم يكن لزاماً على أوباما أن يلمح إلى قوانين قديمة تتعلق بالطعام مقتبسة من العهد القديم، لم تعد ذات صلة بتعاليم العهد الجديد.
وأضاف قائلاً: "أعتقد أنه يحرف الفهم التقليدي للإنجيل عمداً لكي تتناسب مع رؤيته العالمية الخاصة، وديانته المشوشة"، مضيفاً أن أوباما "يلقي بالفهم الإنجيلي في القمامة".
إننا نقترف الخطأ بمحاولة إبعاد الإيمان عن الساحةالعامة:
ورد أوباما على الادعاء بأنه قام بتحريف الإنجيل، وقال للصحفيين في حملته: "يتوجب على الشخص أن يكون واقعاً تحت ضغط هائل ليخرج بتلك النتيجة. إنه خطاب يؤكد على دور الدين، ليس فقط في حياتي، ولكن في حياة الشعب الأمريكي، ويشير إلى أننا نقترف الخطأ بمحاولة إبعاد الإيمان عن الساحة العامة".
ومن جانبه، قال المدير الوطني لشؤون الدينية في حملة أوباما، جوشوا دوبوا، إن سيناتور ولاية إلينوي "ملتزم بالوصول إلى المؤمنين والدفاع عن العائلات الأمريكية". وقال دوبوا "إن قراءة كاملة لخطابه المعنون "نداء للتجديد" عام 2006 يظهر أن أوباما فخور بأنه حظي بدعم ملايين الأمريكيين المؤمنين".