الرئيس اللبناني: يجب تشكيل الحكومة خلال الساعات الـ 48 المقبلة
مفكرة الإسلام: شدد الرئيس اللبناني ميشال سليمان، اليوم السبت، على أهمية التوصل إلى تشكيل الحكومة الجديدة خلال الـ 48 ساعة المقبلة، لافتًا إلى أنه لا يوجد مبرر لعدم تأليف الحكومة خاصة بعد اتفاق الدوحة.
وقال سليمان خلال استقباله أعضاء السلك القنصلي في لبنان: إنه لا يوجد مبرر لعدم تأليف حكومة الوحدة الوطنية لاسيما بعدما تم التوصل إليه في اتفاق الدوحة. وطالب جميع الأفرقاء السياسيين بتسهيل ذلك، معتبرًا "من لا يسهل فهو يرتكب خطأ جسيمًا في حق الوطن والشعب اللبناني".
وأضاف: "يجب مساهمة الجميع في قيام الحكومة ولو من حساباته الشخصية أو من الوعود المقطوعة لبعض محازبيه؛ لأن مصلحة الوطن هي الأهم".
وذكر أن "مشاكلنا الداخلية ليست ذات أهمية قياسًا إلى مشكلتنا الأساسية مع العدو الإسرائيلي"، مشددًا على أن الخلافات والتوترات الحاصلة على الأرض مصدرها التوتر السياسي القائم والذي يعرقل إطلاق مهمة إعادة إنتاج السلطات السياسية.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن "هذه الخلافات ليست دائمة والوضع سيعود إلى استتبابه فور تأليف الحكومة".
ورأى سليمان أن "كل الوزارات سواء، وبمجرد وجود وزير ممثل لطرف في الحكومة فبإمكانه التعبير عن رأي هذا الطرف". وتساءل: "إذا انهار الوضع الاقتصادي وتوتر الوضع ماذا يمكن للوزارات أن تقوم به أكانت خدماتية أو غير ذلك"؟.
وأكد سليمان أن "المهم هو حماية الوطن وإنتاج المؤسسات الدستورية"، مشددًا على "أهمية التوصل إلى التشكيلة الحكومية خلال الساعات الـ 48 المقبلة".
وتضع المعارضة بقيادة "حزب الله" الشيعي العراقيل أمام رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة؛ ما يحول دون تشكيل الحكومة الجديدة التي تعد الأولى في عهد سليمان. وتتعلق هذه العراقيل بالحصص والحقائب الوزارية داخل التركيبة الحكومية.
قتيلان و10 جرحى في طرابلس:
يأتي ذلك بينما تستمر التوترات الأمنية في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان ذات الغالبية السنية؛ حيث لقى شخصان مصرعهما وأصيب عشرة بجروح في انفجار استهدف مبنى مؤلفا من عدة طوابق في منطقة باب التبانة السنية صباح السبت.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الانفجار وقع عند الساعة الخامسة والنصف صباح السبت في منطقة باب التبانة بطرابلس، مشيرة إلى أن الانفجار استهدف "مبنى الحاج أحمد عيد".
وأشارت إلى أن حالة من التوتر الشديد تسود المنطقة عقب الانفجار، إضافة إلى ظهور مسلح كثيف فيها.
ويأتي هذا الحادث بعد قرابة أسبوع على اشتباكات عنيفة شهدتها طرابلس، التي تعتبر ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان، أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين.