إيران تهدد بسلاح النفط وإعاقة الملاحة في الخليج إذا تعرضت لهجوم
مفكرة الإسلام : هددت إيران اليوم باستخدام سلاح النفط, وفرض قيود على الملاحة في الخليج العربي إذا جرت مواجهة عسكرية مع من وصفتهم بالأعداء.
وقال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني:"من الطبيعي أن تستخدم كل دولة تتعرض لهجوم من عدوها كل إمكانياتها وفرصها لمواجهة الخصم".
وأوضح جعفري "فيما يتعلق بالطريق الرئيس لخروج موارد الطاقة فإن إيران ستعمل بالتأكيد على فرض قيود على الخليج ومضيق هرمز".
ونقلت رويترز عن صحيفة جام جم الإيرانية قول جعفري "إذا وقعت مواجهة بيننا وبين عدو من خارج المنطقة فان نطاق المواجهة سيمتد بالتأكيد للموضوع النفطي".
وأضاف "بعد هذا التحرك (فرض إيران قيوداً على الممر المائي في الخليج) فإن سعر النفط سيرتفع بدرجة كبيرة جداً وهذا من بين العوامل التي تردع الأعداء".
وقال جعفري "بوسع إيران أن تلحق بمختلف الوسائل الضرر بالمصالح الأمريكية حتى بعيداً جداً عن المنطقة", مضيفا قوله:إن القوات الأمريكية "أكثر عرضة للهجوم من القوات الإسرائيلية نظراً لتواجد قواتها في المنطقة.
ورغم هذا العداء الظاهر فإن القائد الأمريكي السابق للمنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل كل بلدان الشرق الأوسط الأدميرال ويليام فالون صرح من قبل بالعلاقات الممتازة مع إيران قائلا: "في إدارتنا لعملنا اليومي فإننا عادة ما نتصل بالبحرية الإيرانية وهم عادة ما يتصلون بنا واتصالاتنا مع البحرية الإيرانية ممتازة ".
تهديد إيراني لأمن الخليج:
وحذر جعفري الدول في المنطقة من السماح بأن تستغل أراضيها في أي هجوم عسكري ضد إيران, وقال "إذا وقع الهجوم من أرض دولة أخرى... فإن للدولة التي تعرضت للهجوم الحق في الرد على العمل العسكري للعدو في المكان الذي بدأت منه العملية".
وقالت كل من الكويت التي كانت قاعدة إنطلاق لغزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة والعراق نفسه الذي تتمركز فيه القوات الأمريكية حالياً أنهما لن يسمحا باستخدام أراضيهما لضرب إيران. وللجيش الأمريكي قواعد في قطر والبحرين.
وقال جعفري إن سواحل إيران الطويلة بامتداد الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان تعني أن من سيهاجمون إيران أو يدعمون عملية من هذا القبيل "سيلحق بهم الضرر".
حزب الله سيرد أيضاً:
وأشار جعفري إلى أن حلفاء إيران في المنطقة ومن بينهم حزب الله اللبناني يمكن أن يردوا أيضا, وأشار إلى روابط إيران بمن يعيشون في جنوب لبنان الذي تقطنه أغلبية شيعية.
وكان رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، قد صرح مؤخراً بامتلاك إيران "نفوذاً معنوياً في دول المنطقة، ولا سيما في لبنان والعراق وأفغانستان"، مشيراًً إلى أن ذلك النفوذ لخدمة مصالح إيران الخاصة.
"إسرائيل" تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية:
وتابع جعفري قائلاً "الإسرائيليون" يعرفون أنهم إذا قاموا بعمل عسكري ضد إيران.. فإن قدرات الشيعة خاصة في المنطقة ستوجه ضربات قاتلة", مضيفاً أن "إسرائيل" تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية.
وأشارت تقارير صحفية في وقت سابق أن العلاقات الاقتصادية بين إيران وإسرائيل تشهد تحسنا ملحوظا, خاصة مع الظهور المكثف للبضائع الإيرانية في أسواق تل أبيب, واعتماد إسرائيل على البترول الإيراني.