اغتيال قيادي بجماعة "الفقه الشيعي" في مدينة بيشاور الباكستانية
مفكرة الإسلام: قُتل قيادي في جماعة "الفقه الشيعي" بمدينة بيشاور الباكستانية، اليوم السبت، فيما سقط 28 شخصًا بين قتيل وجريح جراء تجدد الاشتباكات الطائفية بمقاطعة "كورم" القبلية.
وقالت قناة الجزيرة الإخبارية إن مسلحين مجهولين اغتالوا القيادي بجماعة الفقه الشيعي "ممتاز غزل باش"؛ ما ينذر بمزيدٍ من التصعيد في وتيرة المواجهات بين السنة والشيعة.
اشتباكات بين السنة والشيعة:
وفي سياق ذي صلة، لقي 13 شخصًا على الأقل مصرعهم وأصيب 15 آخرون بجروح جراء تجدد المعارك ذات الطابع الطائفي بين قبائل متناحرة في مقاطعة كورم القبلية الباكستانية المحاذية للحدود المشتركة مع أفغانستان.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصادر محلية في المقاطعة أن القبائل تواصل معاركها رغم التحذير الحكومي من اتخاذ إجراءات أمنية مشددة ضدها ما لم توقف معاركها في غضون 72 ساعة.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الطرفين يستخدمان مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ والقذائف لقصف معاقل الطرف الآخر.
هذا، ولا يزال الطريق الذي يربط مدينة باراتشينار عاصمة مقاطعة كورم مع مدينة بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالي الغربي، مغلقًا منذ نحو عشرة أشهر، فيما يحتاج نحو نصف مليون شخص إلى المواد الأساسية مثل المواد الغذائية والأدوية والوقود.
وشهدت مقاطعة كورم، العام الماضي، عدة صدامات مسلحة بين السنة والشيعة؛ مما دفع الجيش إلى نشر قواته في المقاطعة لفرض الهدوء.
وقبل أيام، تجددت المواجهات بين الجانبين، وقالت مصادر مسئولة في منطقة القبائل الباكستانية إن محصلة هذه الصدامات بلغت 34 قتيلاً إلى جانب عشرات الجرحى.
ويؤكد المراقبون أن المضايقات الأمنية المتلاحقة والاعتداءات التي تنفذها سلطات الأمن بحق الشباب السنة بتحريض من شخصيات شيعية لها ثقلها هو الذي يؤدي إلى ردات فعل بين فترة وأخرى، لاسيما في ظل الاستفزازات المتكررة من جانب الشيعة في المنطقة.