قوات عباس تداهم جمعيتين بطولكرم والجهاد تحذر من استهداف المقاومة
مفكرة الإسلام: قامت أجهزة الأمن الفلسطينية، التابعة لرئيس السلطة محمود عباس، بمداهمة جمعيتين خيريتين في مدينة طولكرم، ونهبت محتوياتهما بالكامل, بينما حذرت حركة الجهاد سلطة عباس من استهداف المقاومة.
وذكرت مصادر محلية أن الأجهزة الأمنية داهمت مقر جمعية رعاية الطفل والأم في مجمع دعباس التجاري وسط طولكرم فجر اليوم ونهبت كل محتوياته من أثاث وأجهزة كهربائية وحتى المواد الغذائية المخصصة للأيتام.
وعبّرت إحدى عضوات الهيئة الإدارية للجمعية عن صدمتها مما شاهدته, وقالت: "لقد صادروا كل شي في مقر الجمعية، حتى المطبخ أخذوا ما فيه من مواد غذائية، وصادروا الثلاجات وهي مليئة باللحوم والمواد الغذائية المخصصة للأيتام، وحتى طاولة اجتماعات ابتعناها حديثا صادروها مع الكراسي التابعة لها".
وأشارت إحدى العاملات بالجمعية إلى أن هدف الجمعية خيري يخدم المجتمع ويوفر مساعدات وتبرعات مالية وغذائية للأسر الفقيرة والأيتام، كما تعنى بشكل رئيس بالطفولة والأمومة.
كما داهمت الأجهزة الأمنية جمعية الإغاثة الإنسانية في عمارة أبو صفية على مفرق المقاطعة بطولكرم، ونهبت محتوياتها، وهي جمعية إنسانية تعنى بالأيتام.
وكانت الأجهزة الأمنية قد داهمت سكناً للطلاب في جامعة خضوري في الحي الجنوبي من طولكرم مساء الجمعة وصادرت الكثير من مقتنياتهم الشخصية, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وتقوم أجهزة عباس بشن حملة منظمة على الجمعيات الخيرية بالضفة بدعوى ارتباطها بحركة حماس.
الجهاد تحذر من استهداف المقاومة
من جهتها, دعت حركة الجهاد الإسلامي، أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، الخاضعة لمحمود عباس، "لوقف ملاحقة وتعقب واحتجاز المقاومين والمجاهدين"، واصفةً هذه الإجراءات بـ "غير الأخلاقية".
وحذّرت أجهزة الأمن التابعة لسلطة المقاطعة في رام الله من مغبة استمرارها بالتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، محملةً إياهم المسؤولية كاملةً عن حياة أي مجاهد يقتل برصاص الاحتلال، وكذا عن حملات الاعتقال اليومية في أرجاء الضفة.
وتساءلت الحركة على لسان احد قادتها قائلة: "ألم تستفد قيادات تلك الأجهزة من تجربتها المريرة مع هذه السياسة الجوفاء والتي تجعل منهم أداة طيعة لمخططات "تل أبيب" – واشنطن، الهادفة لوأد روح المقاومة في هذا الشعب، والتي ضربت أسطورة الجيش الذي لا يقهر في مخيم جنين عام 2002م؟!"
وأكدت الحركة على أن سلاح المقاومة قبلته واحدة، وأن المقاومين هم واجهة الوطن وخط حمايته الأول، كما أنهم صمام الوحدة و البناء.