مقتل ضابط وجندي في تفجير شرق العاصمة الجزائرية

مفكرة الإسلام: قتل الخميس الماضي عقيد وجندي بالجيش الجزائري في هجوم بقنبلة في منطقة جيجل شرق العاصمة الجزائرية.
وذكرت صحف جزائرية أن العقيد عبد القادر يماني قائد منطقة جيجل العسكرية وسائقه كانا يسيران في سيارة رباعية الدفع عندما انفجرت قنبلة تم تشغيلها عن بعد في هذه المنطقة الجبلية ذات الطرق الوعرة. بحسب فرانس برس.
وتبعد منطقة جيجل 360 كم عن العاصمة الجزائرية, وهي منطقة شهدت محاولة اغتيال قائد القوات البرية في الجيش الجزائري اللواء تفار حسان الذي كان يقوم بجولة استطلاعية بقنبلة استهدفت موكبه.
تفجيرات سابقة:
وقد أدى تفجير الاثنين الماضي إلى إصابة ثلاثة من رجال الشرطة بجروح في مدينة تجزيرت الواقعة شرقي العاصمة الجزائر.
فقد انفجرت قنبلة قرب مركز للشرطة قريب من الشاطئ، بينما أبطل رجال الأمن مفعول قنبلتين آخرتين.
وكان ثمانية قتلى و19 جريحًا قد سقطوا في انفجار استهدف مركزًا للشرطة في بومرداس شرق الجزائر في وقت متأخر من مساء السبت الماضي.
ووقع الانفجار حوالي الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي في بلدة شرقي الجزائر العاصمة.
كما وقع هجوم تفجيري الأحد الماضي بسيارة مفخخة مستهدفًا مركزًا للشرطة في تيزي وزو بمنطقة القبائل شرق العاصمة الجزائرية؛ ما أوقع 21 جريحًا، بينهم 6 من عناصر الشرطة.
ووقع الانفجار فجرًا في منطقة تبعد 150 كيلو مترًا شرق العاصمة الجزائرية. فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
وقال شهود عيان: إن شخصًا هاجم بسيارته المفخخة مركزًا للشرطة في مدينة تيزي وزو القديمة، على مسافة قريبة من ثكنة للجيش.
وأضاف الشهود: إنه عثر بمكان الهجوم على أشلاء بشرية تعود على ما يبدو إلى المهاجم.
وكانت البلاد قد شهدت في وقت سابق عدة هجمات نفذتها جماعات مسلحة، واستهدف عددٌ منها ثكنات للجيش الجزائري.
وضربت أعنف التفجيرات الجزائر في 11 ديسمبر 2007، وأعلن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف، بشاحنتين تحمل كل منهما ما لا يقل عن 800 كيلو جرام من المتفجرات، المقر الرئيس للأمم المتحدة ومقر المجلس الدستوري وبالقرب منه المدرسة العليا للشرطة.
وأدى الهجوم إلى مصرع 26 شخصًا، بينهم موظفان في الأمم المتحدة، وجرح 177 آخرين.