حركة الجهاد تدعو لهبة جماهيرية لحماية المسجد الأقصى المبارك
مفكرة الإسلام: أبدت حركت الجهاد الإسلامي في فلسطين خشيتها من تهديدات الاحتلال "الإسرائيلي" التي تزداد خطورة وتتعلق بالمساس بالمسجد الأقصى المبارك.
وأشارت حركة الجهاد الفلسطينية إلى أن هواجسها تنبع من التزامن بين تلك التهديدات وتزايد وتيرتها من جهة وذكرى جريمة حريق المسجد في الماضي.
وقال إبراهيم النجار القيادي في الحركة إن هناك تهديدات خطيرة تحدق بالمسجد الأقصى وتهدده بالتصدع المستمر من خلال الحفريات تحت أساساته وبنيانه.
ودعا في تصريحات له اليوم إلى هبة جماهيرية عربية وإسلامية كبيرة لنصرة المسجد الأقصى المبارك وإنقاذه، وناشد فصائل المقاومة الفلسطينية أن تسعى جاهدة وبكل السبل للحفاظ على المسجد الأقصى المبارك.
وأضاف النجار: "العدو الصهيوني يستغل حالة الشقاق الموجودة بين الفصائل الفلسطينية ويواصل حفرياته وتهويده للمدينة المقدسة".
دعوات لإطلاق سراح كل الأسرى في الضفة وغزة
من ناحية أخرى، طالبت حركة الجهاد في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ورفضت الحركة الحديث عن أية تهدئة في مناطق الضفة في ظل استمرار جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعمليات الاغتيال والاعتقال بحق الفلسطينيين.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم" طالبت الحركة في بيان صحافي لها اليوم جميع الفصائل الفلسطينية بأن تجتمع في وقت قريب علي طاولة واحدة لبحث الملف الداخلي بكل بنوده والتحرك انطلاقًا من المصلحة الوطنية العليا في إعادة اللحمة الفلسطينية.
وأكد البيان أن المعركة الوحيدة هي مع "إسرائيل" التي تواصل اعتداءاتهت بحق الشعب الفلسطيني، وأشار إلى ضرورة أن تبادر الأطراف المعنية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كبادرة حسن نية تجاه التوافق الفلسطيني.
وشددت حركة الجهاد على تمسكها بخيار المقاومة في ظل مواصلة الاحتلال لاعتداءاته على الفلسطينيين، ورفضت مطالبات أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة الغربية لعناصر المقاومة بتسليم أسلحتهم مقابل العفو عن ملاحقتهم من قبل "إسرائيل" وضمهم إلى أجهزة الشرطة.
وقالت حركة الجهاد الفلسطينية إن هذه القضية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وركزت على أن سلاحها سيبقي في أيديها أمانة، ودعت السلطة الفلسطينية لإغلاق أي حديث حول هذا الموضوع.