حماس: المساس بالأقصى سيواجه بانتفاضة إسلامية
مفكرة الإسلام: حذّر الشيخ حامد البيتاوي، النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" ممثلة حركة حماس، في المجلس التشريعي الفلسطيني، الكيان الصهيوني من الإقدام بأي خطوة حمقاء تجاه المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وأكد على أن "انتفاضة عربية إسلامية وليس فلسطينية فقط سَتهُب إذا تعرض الأقصى لأي اعتداء وستفتح أبواب جهنم عليهم وسيدفعون الثمن غالياً".
وقال البيتاوي: "يبدو أن الصهاينة لم يتعظوا عندما دنس المجرم آرائيل شارون بزيارته المشؤومة للمسجد الأقصى المبارك وساحاته فهب شعبنا في انتفاضته المباركة ضد هؤلاء الصهاينة".
وأشار البيتاوي إلى أن أي اتفاق فلسطيني عربي مع الصهاينة، يعطي اليهود أي حق ولو شبر واحد في المسجد الأقصى وساحاته، فهذا اتفاق باطل، فكل المسجد الأقصى حق للمسلمين"، وأضاف: "لن يحلموا ببناء الهيكل الذي هو أكذوبة، سيبقى المسجد الأقصى للمسلمين لا حق لليهود في أعلاه أو أسفله، فهو مِلك للمسلمين وللعرب", تبعا للمركز الفلسطيني للإعلام.
عمليات تهويد القدس
وذكر البيتاوي أن "أكبر جريمة يتعرض لها المسجد الأقصى هي منع الصهاينة لكافة المسلمين من مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى".
ودعا النائب الفلسطيني أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي التي احتلت عام 1948، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، أن يشدوا الرحال إلى المسجد الأقصى، لتأكيد أن المسجد الأقصى هو إسلامي.
وكثفت سلطات الاحتلال الصهيوني إجراءاتها التهويدية لمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، حيث كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قبل أيام عن خرائط ووثائق مفصلّة لمخططاتٍ خطيرة لسلطات الاحتلال تستهدف بناء واستحداث كُنس يهودية، وإقامة جسر عسكري على حساب باب المغاربة، كما كشفت عن مخططات خطيرة لوضع اليد على المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم مكانه.