النظام العسكري يجدد وعده بانتخابات رئاسية "في أقرب وقت" في موريتانيا

مفكرة الاسلام: جدد رئيس النظام العسكري الجديد وزعيم الانقلاب في موريتانيا وعده في كلمته الأولى منذ انقلاب السادس من أغسطس بـ"تنظيم انتخابات رئاسية حرة وشفافة في أقرب وقت".
وتعهد الجنرال محمد ولد عبد العزيز بـ"تنظيم انتخابات رئاسية حرة وشفافة في أقرب الآجال" إلا أنه لم يحدد موعدًا لذلك.
وقام العسكر منذ اثني عشر يومًا بانقلاب أطاح بالرئيس سيدي ولد عبد الله أول رئيس منتخب ديمقراطيًا منذ الاستقلال في العام 1960.
كما وعد الجنرال الذي يرأس المجلس الأعلى للدولة المؤلف من عسكريين "سنواجه بحزم وصرامة الرشوة واختلاس المال العام, وسنعتمد قواعد الحكم الرشيد", متهمًا الرئيس المخلوع بالانهماك في إحلال "مناخ مُواتٍ للفساد". بحسب قوله.
كما تعهد "بمحاربة الإرهاب بشتى صوره من أجل القضاء على هذه الظاهرة وعلى مسبباتها".
وأضاف ولد عبد العزيز أن "الحركة التصحيحية" التي بدأتها السلطة العسكرية تعرض على الموريتانيين إصلاحات ترمي بشكل خاص إلى تحسين ظروف حياتهم وتطبيق "قواعد الحكم الرشيد" وإصلاح القضاء والتعليم. بحسب قوله.
وعين الجنرال ولد عبد العزيز الخميس السفير الموريتاني في بروكسل حاليا مولاي ولد محمد لقظف رئيسا للوزراء واوكله تشكيل "حكومة انتقالية".
مبادرة للدفاع عن الديمقراطية:
وقد أطلق 19 نائبًا موريتانيًا "مبادرة برلمانية للدفاع عن الديمقراطية" تسعى إلى إعادة السلطة إلى الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي أطاح به جنرالات الجيش في انقلاب 6 أغسطس الجاري.
وأعلن النواب الـ19 أصحاب المبادرة "رسميًا رفضهم انقلاب 6 أغسطس"، حسبما جاء على لسان النائب "محمد مصطفى ولد بدر الدين"، الناطق باسم النواب الـ19، في مؤتمر صحافي بنواكشوط، يوم السبت.
وأعلنت المبادرة بحضور 19 نائبًا معارضًا للانقلاب (16 نائبًا، و3 شيوخ)، لكن ولد بدر الدين أكد أن عددهم "أكبر". ويضم البرلمان الموريتاني 95 نائبًا و56 شيخًا.
وينتمي هؤلاء النواب إلى حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" واتحاد قوى التقدم وحزب التحالف الشعبي التقدمي وحزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية.