كثافة أمنية تحسبًا لاحتجاجات في كشمير ضد الاحتلال الهندي
مفكرة الإسلام: نشرت سلطات الاحتلال الهندية اليوم المزيد من قواتها في الجزء الذي تحتله من إقليم كشمير المسلم، وذلك تحسبًا لمسيرة من المقرر أن يشرف عليها ناشطون كشميريون وستتوجه إلى مقر الأمم المتحدة للتنديد بجرائم الاحتلال الأخيرة.
وكان نزاع حول ملكية ارض خصصتها الحكومة لزوار هندوس يقصدون ضريحًا هندوسيًا في كشمير قد انقلب إلى احتجاجات وتظاهرات واسعة ضد الاحتلال الهندي ودفع الناشطين في الولاية ذات الأغلبية المسلمة إلى تجديد الدعوات من أجل الاستقلال عن نيودلهي.
وبحسب وكالة فرانس برس فقد أمرت سلطات الاحتلال بتسيير دوريات في شوارع مدينة سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير وأقامت الحواجز وأغلقت الطرق المؤدية الى مقر فريق مراقبي الأمم المتحدة.
الاحتلال الهندي يرتكب مذبحة بقتل 22 متظاهرًا كشميريًا
وكانت مسيرات مماثلة الأسبوع الماضي قد أدت إلى إطلاق شرطة الاحتلال الهندية النار على المتظاهرين المسلمين وقتل 22 منهم.
وتسببت هذه الجريمة في إشعال مشاعر الغضب وإطلاق واحدة من أكبر الاحتجاجات منذ بدء الحركة المقاومة ضد حكم الاحتلال الهندي في عام 1989.
جدير بالذكر أن فريق مراقبي الامم المتحدة يعتبر من أهم بعثات المنظمة الدولية في العالم وهو مكلف بمراقبة خط السيطرة الذي يقسم ولاية كشمير بين الهند وباكستان منذ عام 1949.