الحركة الإسلامية:مهرجان "الأقصى في خطر" سيبقى حتى زوال الاحتلال
مفكرة الإسلام: نظمت الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، مهرجان "الأقصى في خطر" في نسخته الثالثة عشر في أم الفحم، بحضور عشرات الآلاف من الجماهير الفلسطينية العربية، التي رددت مراراً "بالروح .. بالدم .. نفديك يا أقصى".
وأكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية – بحسب المركز الفلسطيني للإعلام- أن الحركة ستبقى تقيم مهرجان "الأقصى في خطر" حتى زوال الاحتلال الصهيوني عن القدس والمسجد الأقصى.
وقال الشيخ: "سنبقى نقيم المهرجان موقنين أنه لن يطول الزمان حتى نقيم مهرجاناً قريباً في المسجد الأقصى ليس تحت عنوان الأقصى في خطر بل "الأقصى في نصر".
وشدد على أن زوال الاحتلال الصهيوني "يعني زوال كل احتلال عن كل شبر من الوطن المسلم العربي، وهو يعني زوال الاحتلال الأمريكي عن العراق وأفغانستان والصومال والسودان ويعني غزة وحرية وكرامة لكل مسلم عربي وفلسطيني".
ووجه الشيخ رسالة للاحتلال الصهيوني وقادته المتمثلين في أولمرت وبيريز وباراك، أنه "رغم مرور أربعين عاماً على احتلالكم للأقصى ورغم حفركم شبكة أنفاق تحته وبنائكم كنيس يهودي تحته وإقامتكم متحفاً صهيونياً تحته؛ فإن احتلالكم زائل عن القدس والأقصى".
وأضاف الشيخ صلاح: "مرة بعد مرة، أقول للاحتلال رغم استباحتكم لحرمة المسجد الأقصى، ورغم وقاحة جنود احتلالكم إلى درجة أن قام أحدهم بارتكاب الفاحشة مع جندية داخل المسجد، ورغم جريمة هدم طريق المغاربة، ورغم خطتكم (القدس أولاً) التي تسعون من خلالها لبناء أكبر كنيس في العالم ورغم كل ذلك؛ باسم الحضور أقول لكم إن احتلالكم زائل عن القدس والمسجد الأقصى".
وشدد الشيخ على أن الاحتلال "زائل رغم مخطط الاحتلال الهندسي الذي تم كشفه قبل أيام والذي يسعى لبناء جسر عسكري لاقتحام المسجد الأقصى ولبناء سلسلة كنس على امتداد الحائط الغربي ولتحويل مقبرة الحرمة مقبرة الصحابة".
وأضاف الشيخ صلاح: "رغم ارتكابكم أكثر من مجزرة ومواصلة إيذائكم لأهلنا المرابطين وهدم المسجد الأقصى تدريجياً، وحلمكم الأسود لبناء هيكل أسطوري كذاب إن احتلالكم زائل".