كونشير يلتقي مسئولين لبنانيين ويقلل من تهديدات حزب الله
مفكرة الإسلام: وصل إلى بيروت مساء أمس الأحد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير للقاء المسؤولين اللبنانيين قبل يوم واحد من زيارته إلى العاصمة السورية دمشق.
وقد عقد كوشنير أمس اجتماعًا سريعًا مع وزير الإعلام اللبناني طارق متري الذي كان في استقباله أمس بمطار بيروت.
وأجرى كوشنير اليوم محادثات مع الرئيس اللبناني ميشال سيلمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري. بحسب موقع "بي بي سي".
فرنسا تقلل من أهمية تهديدات حزب الله
من جهة أخرى قلل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين من أهمية التهديدات التي وجهتها "إسرائيل" مؤخرًا إلى حزب الله ولبنان وما تلاها من تهديد حزب الله لها مؤكدًا أنه لا يعتبرها "جدية" وشدد على خطورة الوضع في المنطقة.
وقال كوشنير للصحافيين إثر اجتماعه مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان: "دائمًا يجب أن نأخذ التهديدات بجدية سواء تهديدات "إسرائيل" أو تهديدات نصر الله لأنه في منطقة كهذه وفي بلد كهذا يجب التنبه كثيرًا إنها منطقة شديدة الاشتعال".
لكنه أضاف: "بصراحة هذه المرة لا آخذها (التهديدات) بجدية تامة لا من هذه الجهة ولا من تلك".
وكانت "إسرائيل" قد كثفت الأسبوع الماضي تحذيراتها مهددة بمهاجمة البنى التحتية المدنية في لبنان في حال اندلاع نزاع جديد مع حزب الله الشيعي.
تقارب بين فرنسا وسوريا
وعلى صعيد آخر ينوي وزير الخارجية الفرنسي أن ينتقل جوًا من بيروت إلى دمشق في زيارة سريعة يمهد بها زيارة الرئيس ساركوزي المرتقبة لدمشق.
وتأتي زيارة كوشنير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي عقب إعلان سورية ولبنان في 13 أغسطس الجاري اعتزامهما إقامة علاقات دبلوماسية في تحرك هو الأول من نوعه منذ استقلال البلدين عن فرنسا قبل نحو 60 عامًا.
وقد وصفت الخارجية الفرنسية هذه الخطوة بأنها علامة مشجعة في المنطقة.
وسيلتقي الوزير الفرنسي في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد، ومن المقرر أن يزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سورية العام المقبل.