أوكامبو يستبعد صدور قرار بتوقيف البشير الشهر المقبل

مفكرة الإسلام: صرح مدعي محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو باستبعاده إصدار المحكمة أمرًا بتوقيف الرئيس السوداني عمر حسن البشير في منتصف أكتوبر المقبل كما يتوقع الكثيرون.
وعلل أوكامبو التأخير في ذلك بما سماه انشغال القضاة بقضية الجرائم التي ارتكبت في إقليم كاتانغا بجمهورية الكونغو.
وأضاف أن المحكمة ستعقد جلسات استماع قبل إصدار قراراتها؛ ما يجعل من المرجح أن القضاة إذا بدؤوا الاستماع في أكتوبر القادم فإن ذلك قد يستمر حتى العام المقبل. بحسب الجزيرة نت.
وكان أوكامبو قد طالب بإصدار مذكرة توقيف للبشير بعشر تهم منها الإبادة في إقليم دارفور بغرب السودان الذي يشهد حربًا أهلية مستمرة منذ 2003، وهي اتهامات ترفضها الخرطوم. ويعد هذا الطلب أول طلب توقيف يقدم إلى المحكمة الجنائية الدولية لرئيس دولة يمارس مهامه.
الاتحاد الإفريقي يؤيد تأجيل توجيه اتهامات للبشير:
وكان رئيس الاتحاد الإفريقي قد أبدى دعمه لتأجيل توجيه اتهامات للرئيس السوداني عمر حسن البشير خلال زيارة قام بها للعاصمة السودانية الخرطوم الاثنين الماضي.
وقال رئيس تنزانيا جاكايا كيكويتي الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي: "يجب أن تأخذ العدالة مجراها, ويجب أن نحرص على أن تأخذ العدالة مجراها, ما يقوله الاتحاد الإفريقي ببساطة هو أن المهم والأولوية هي للسلام.. هذه هي أهم الأولويات الآن".
وقال: "يجب أن نبدأ بالأولويات, وعلى هذا الأساس يؤيد الاتحاد الإفريقي تأجيل توجيه الاتهامات".
ويعد بيان كيكويتي الذي أعلن الاثنين الماضي واحدًا من أبرز مبادرات الدعم حتى الآن للرئيس السوداني في مساعيه لتأجيل تحرك المحكمة الدولية.
وقد أشاد كيكويتي بالحكومة السودانية خلال المؤتمر الصحفي قائلاً: إنه معجب بالتزامها بحماية قوافل الإغاثة في دارفور وبمواصلة محادثات السلام مع المتمردين والتعجيل بنشر قوات حفظ السلام الدولية.
وقد كثف السودان جهوده الدبلوماسية الرامية لاستقطاب تأييد أعضاء مجلس الأمن الذي يملك إصدار قرار بتأجيل نظر القضية أو التحقيقات التي تقوم بها المحكمة الجنائية الدولية.
وأفادت وسائل الإعلام السودانية يوم الاثنين أن وزارة الخارجية تركز على بناء جسور مع الصين وروسيا وغيرهما من الأعضاء الأفارقة والآسيويين في مجلس الأمن من أجل الفوز بالتأجيل في إطار "المادة 16".