مقتل ثمانية من رجال الشرطة في انفجارين منفصلين بالعراق

مفكرة الإسلام: قتل اليوم السبت ثمانية أشخاص على الأقل في انفجارين استهدف أحدهما الشرطة في بغداد, فيما استهدف الآخر قوات كردية خارج بلدة خانقين.
وأدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق عند نقطة تفتيش في حي الكرادة ببغداد إلى مقتل أربعة من قوات الأمن بينهم ثلاثة من رجال الشرطة والرابع عضو بمجالس الصحوة الموالية للاحتلال الأمريكي. وفقًا لرويترز.
وذكرت الشرطة العراقية أن قنبلة ثانية انفجرت أثناء مرور دورية تابعة لقوات الأمن الكردية بجوارها جنوبي خانقين في محافظة ديالى العراقية المضطربة, ما أسفر عن مقتل أربعة من قوات الأمن وإصابة اثنين آخرين.
وقال إدريس محمد أحد قادة الشرطة في خانقين: إن ما يصل إلى ستة جنود أصيبوا في الانفجار.
مقتل 30 في هجوم على مركز للشرطة ببغداد:
من جانب آخر أعلنت الشرطة العراقية أن مُهاجمًا بسيارة ملغومة قتل 30 شخصًا وجرح 47 خارج مخفر للشرطة في بلدة الدجيل شمالي بغداد يوم الجمعة.
وقالت الشرطة: إن الهجوم وهو واحد من أكثر الهجمات دموية في العراق منذ أشهر وقع في بلدة الدجيل التي تقع على بعد 50 كيلومترا شمالي بغداد بمحافظة صلاح الدين, ويوضح أن المسلحين ما زالوا قادرين على تنفيذ تفجيرات ضخمة.
وقال الرائد احمد صبحي قائد وحدة مكافحة الإرهاب: إن 30 شخصا قتلوا وجرح 47 .
وصرح بعض المسؤولين بأن الهجوم نفذه مهاجم رغم أن شهود عيان قالوا: إنها كانت سيارة متوقفة.
هشاشة الوضع الأمني:
وكانت مصادر صحافية أمريكية قد أشارت إلى أن إعلان الرئيس جورج بوش سحب ثمانية آلاف جندي فقط من العراق يؤكد هشاشة المستوى الأمني لقوات الاحتلال هناك.
وقالت صحيفة ميامي هيرالد: إن إعلان الرئيس بوش أنه سيبقي على مستويات القوات الأمريكية في العراق حتى نهاية مدة رئاسته يوضح أنه على الرغم من زعم بوش بأن استراتيجية الاندفاع في زيادة حجم القوات الأمريكية في العراق قد حققت نجاحًا، إلا أن الانجازات الأمنية ممكن أن تكون وقتية، حسب ما ذكر مسئولون في الدفاع وخبراء عسكريون.
وذكرت الصحيفة أن مسئولين في وزارة الحرب الأمريكية قالوا: إن قرار بوش في سحب 8.000 جندي فقط من العراق يعكس تواصل القلق بين أوساط كبار القادة من أن التحسن في مستوى الأمن المزعوم في العراق قد يكون مؤقتًا، وبأن اندلاع "العنف" من جديد أمر ممكن.