عشرات المسلحين يقتحمون مستشفى في بيشاور ويحتجزون سبع رهائن
مفكرة الإسلام: استولى عشرات المسلحين على مستشفى ومقسم هواتف في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان، يوم السبت، واحتجزوا نحو سبعة موظفين رهائن.
وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن مائة مسلح سيطروا على مبنى مستشفى ومقسم هواتف يقع بداخله، بمنطقة "ريجي لاما" في ضواحي مدينة بيشاور الليلة، وأنهم يحتجزون ما بين ستة إلى سبعة موظفين في المستشفى كرهائن.
وأشارت إلى نشوب اشتباكات بالأسلحة النارية بين المسلحين وقوات الأمن، فيما لا تزال هوية المقتحمين والدوافع خلف هذا الهجوم مجهولة، بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
ويبدو أن هذه الهجمات تأتي كرد فعل على العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الباكستاني في المناطق القبلية المتاخمة للحدود مع أفغانستان.
استعداد لمواجهة الإسلاميين:
وقد طمأن وزير الخارجية الباكستاني واشنطن بأن بلاده ستفعل كل ما يمكنها لمواصلة الصراع مع الإسلاميين على الحدود مع أفغانستان، وأكد في الوقت نفسه أن إسلام آباد لن تقبل التدخل العسكري الأمريكي في أراضيها.
وبخصوص الجهود التي تبذلها باكستان ضد الإسلاميين في منطقة الحدود مع أفغانستان، قال قريشي: "باكستان تفعل كل ما هو ممكن، وهي تقوّم ذلك من أجل مصلحتها الشخصية، ونحن نريد أجواء مستقرة في تلك المنطقة".
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد حاولت الشهر الماضي الترويج لمزاعم عن أن ملاذات المسلحين في باكستان هي أكبر تهديد للأمن الأفغاني؛ وذلك تمهيدًا لسلسلة من الغارات الجوية الدموية نفذتها القوات الأمريكية واستهدفت مدنيين أبرياء داخل الأراضي الباكستانية.
ولدى سؤاله عما إذا كانت بلاده ستقبل بوجود قوات أمريكية هناك قال قريشي: "نؤمن في سياستنا بأن العمل العسكري في باكستان تقوم به القوات الباكستانية، ولا يمكن أن نسمح لأية قوات أجنبية بالعمل في باكستان".