زيباري: مستعدون لاستئناف المحادثات بين إيران وأمريكا

مفكرة الإسلام: صرح "هوشيار زيباري" يوم الأحد، بأن العراق مستعد لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران.
وصرح وزير الخارجية العراقي أنه الآن يدرس مع الجانبين إمكانية تحديد موعد لإجراء جولة جديدة من المحادثات.
وقال زيباري: "نحن مستعدون لاستئناف هذه المحادثات شريطة أن يوافق الجانبان على ذلك. أدلى الإيرانيون في الآونة الأخيرة بتصريحات تبدي استعدادهم لاستئناف هذه المحادثات. وسنعود إلى الأمريكيين لمعرفة ما إذا كان لديهم هذا الاهتمام." وفقًا لـ"رويترز".
وأجلت إيران مرارًا جولة رابعة من المحادثات على مستوى السفراء. وتمثل المحادثات أحد المنتديات القليلة التي يجري فيها مسؤولون من البلدين اتصالا مباشرًا.
وأضاف أمام مؤتمر أمني في جنيف "الحكومة العراقية يسعدها استئناف هذه المحادثات إذا كانت الظروف مواتية."
وكانت الولايات المتحدة وإيران اللتان لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ نحو ثلاثة عقود قد عقدتا ثلاث جولات من المحادثات العام الماضي حول سبل المساعدة في إنهاء العنف في العراق.
حقيقة هذه المباحثات:
وأكد سياسيون عراقيون، تعقيبًا على محادثات مماثلة في يوليو عام 2007، أن المباحثات التي يتم عقدها بين إيران وأمريكا لا تصب في مصلحة الشعب العراقي، وتأتي دومًا على حساب العراق.
وقال حيدر الملا، الناطق الرسمي بلسان الجبهة العراقية للحوار الوطني: إن هذه المباحثات هي عبارة عن مساومات تجري بين الجانبين على حساب الشعب العراقي، مشيرًا إلى أن الأفضل أن تكون هذه المباحثات خارج الأرض العراقية.
وتابع الملا: إننا نستغرب من دخول بعض الأحزاب العراقية وسيطًا من أجل إجراء هذه المباحثات، في الوقت الذي يرفضها كل الشعب العراقي.
من جهته، عبّر أسامة النجيفي، النائب عن القائمة العراقية، عن تخوفه من أن تكون المفاوضات الإيرانية الأمريكية مختصة لحسم الملفات العالقة بين الطرفين، وعلى حساب العراق.
وأضاف: إني أخشى أن تكون هذه المفاوضات على حساب العراق، لا سيما أنه لا يوجد طرف عراقي أو طرف محايد فيها.
وكانت طهران وواشنطن قد عقدتا بدعوة من العراق، وبحضور ممثل عنه، أربع جولات من المباحثات خلال أشهر مارس ويونيو وأغسطس وديسمبر من عام 2007. ولم تسفر جميعها عن أي تقدم ملموس على صعيد إنهاء التدخل الإيراني في الشأن العراقي.