مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

لندن تعلن دعمها للمحادثات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع جون جينكينز مدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية خلال لقائهما الذي انعقد صباح اليوم الأحد التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت مصادر حكومية سورية أن المناقشات تطرقت إلى الأوضاع في العراق ولبنان وعملية السلام وخاصة المحادثات غير المباشرة بين سوريا و"إسرائيل" التي تجري بوساطة تركية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية: "إن جينكينز أعرب عن دعم بريطانيا للمحادثات غير المباشرة السورية الإسرائيلية وعبر عن تقدير بلاده للدور الإيجابي الذي تلعبه سوريا ورغبة بريطانيا في تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين".

وأشارت الوكالة إلى أن جينكينز هو السفير البريطاني السابق في سوريا قبل أن يتولى منصبه الحالي، في أعقاب فوز جوردون براون في الانتخابات لرئاسة الحكومة البريطانية.

وأضافت وكالة الأنباء السورية: "المعلم أكد رغبة سوريا في دور أوروبي فاعل في منطقة الشرق الأوسط ولاسيما في دعم عملية السلام كما أكد حرص سوريا على دعم العملية السياسية في العراق، وشدد على أهمية تحقيق الاستقرار فيه وجدولة انسحاب القوات الأجنبية منه".

ولفتت الوكالة إلى أن اللقاء حضره عبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية السوري ومدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية وسفير بريطانيا بدمشق سايمون كوليز.

اجتماع مرتقب غير مباشر بين سوريا و"إسرائيل"

وفي سياق ذي صلة قال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا إن اجتماعًا غير مباشر بين سوريا و"إسرائيل" بوساطة تركية يعقد خلال أيام يمهد لمرحلة المفاوضات المباشرة بين الجانبين.

وقال: "إن الوساطة التركية بين سوريا وإسرائيل خطوة مهمة حتى في غياب الاتصالات المباشرة بين الجانبين، ولقد استمعت خلال زيارة لانقرة الاسبوع الماضي لتقييم القيادة التركية لسير الأمور".

وعن التحرك الأوروبي تجاه سوريا على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأخيرة لدمشق، أبدى سولانا أمل الاتحاد ب'قامة علاقات طيبة مع كل دول المنطقة.

ولم يحدد سولانا موعدًا لاستئناف مفاوضات المشاركة الأوروبية مع دمشق، وقال: "لو مضت الأمور في الاتجاه الصحيح آمل أن يتم استئناف المفاوضات".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 14 سبتمبر 2008
  1. هل تجني إيران ثمار الصراع بين روسيا وجورجيا؟جيم لوب/ إنتر برس سرفيس ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : إذا كانت أزمة جورجيا الأخيرة قد صعدت من التوترات بين روسيا والولايات المتحدة لاعتبارات مصالح جيوسياسية تتعلق بكل منهما، إلا أنها قد أفرزت كذلك جهة رابحة، ربما ستجني ثمار الصراع. هذامقالات مترجمة · 6 د قراءة
  2. حماس: أوسلو أخطر مشروع على الشعب الفلسطيني ولا زال يعاني منهاعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اتفاق أوسلو "أخطر مشروع يمرر على الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، وأنها اتفاقية مشؤومة ضيعت الحقوق والثوابت ومزقت الشعب الفلسطيني وأعطت احتراماً واعترافاً لدولة الكيان الغاصب على حساب الحقوق الفلسطينية"العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. رغم معارضة حماس.. عباس يعلن بقاءه في السلطة حتى 2010أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأحد أنه سيبقى في منصبه حتى عام 2010. وقال عباس لصحيفة هآأرتس الإسرائيلية: "أعتقد أن الانتخابات التشريعية والرئاسية يجب أن تجرى معًا في يناير 2010. سوف نقرر ونصدر أمرًا رئاسيًا بناءً على ذلك". وينتظر العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. جمعية بلجيكية تدرب فئرانًا على كشف مواقع الألغامحصلت جمعية خيرية بلجيكية على تمويل قدره 500 ألف جنيه إسترليني لتمويل مشروعها القائم على تدريب الفئران على كشف مواقع الألغام الأرضية. وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الفئران قد تدربت على نبش الأرض بمخالبها عند عثورها على موقع فيه ألغامعجائب وغرائب · 1 د قراءة
  5. إنبندنت: سيطرة الشيعة وإيران على العراق وراء انخفاض أعمال العنفلاحظ الكاتب "باتريك كاكبيرن" أن الفضل في التراجع النسبي للعنف في العراق لا يعود إلى زيادة عدد القوات الأمريكية، وإنما إلى تمكن طهران والشيعة من بسط سيطرتهم شبه التامة على العراق. وأشار الكاتب في مقال له نشرته "ذي إنبندنت أون صنداي" أن يوجد العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. "شباب المجاهدين" يحذرون من استخدام مطار مقديشوحذّر تنظيم "شباب المجاهدين" الصومالي شركات الطيران المحلية والأجنبية من استخدام مطار مقديشو الدولي ابتداءً من يوم الثلاثاء المقبل. وقال بيان أصدره تنظيم الشباب: إن أية طائرة تهبط في مطار مقديشو بعد ذلك التاريخ سيتم استهدافها مباشرة من قبل مالصومال · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: لندن تعلن دعمها للمحادثات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب