لندن تعلن دعمها للمحادثات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب
مفكرة الإسلام: بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع جون جينكينز مدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية خلال لقائهما الذي انعقد صباح اليوم الأحد التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت مصادر حكومية سورية أن المناقشات تطرقت إلى الأوضاع في العراق ولبنان وعملية السلام وخاصة المحادثات غير المباشرة بين سوريا و"إسرائيل" التي تجري بوساطة تركية.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية: "إن جينكينز أعرب عن دعم بريطانيا للمحادثات غير المباشرة السورية الإسرائيلية وعبر عن تقدير بلاده للدور الإيجابي الذي تلعبه سوريا ورغبة بريطانيا في تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين".
وأشارت الوكالة إلى أن جينكينز هو السفير البريطاني السابق في سوريا قبل أن يتولى منصبه الحالي، في أعقاب فوز جوردون براون في الانتخابات لرئاسة الحكومة البريطانية.
وأضافت وكالة الأنباء السورية: "المعلم أكد رغبة سوريا في دور أوروبي فاعل في منطقة الشرق الأوسط ولاسيما في دعم عملية السلام كما أكد حرص سوريا على دعم العملية السياسية في العراق، وشدد على أهمية تحقيق الاستقرار فيه وجدولة انسحاب القوات الأجنبية منه".
ولفتت الوكالة إلى أن اللقاء حضره عبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية السوري ومدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية وسفير بريطانيا بدمشق سايمون كوليز.
اجتماع مرتقب غير مباشر بين سوريا و"إسرائيل"
وفي سياق ذي صلة قال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا إن اجتماعًا غير مباشر بين سوريا و"إسرائيل" بوساطة تركية يعقد خلال أيام يمهد لمرحلة المفاوضات المباشرة بين الجانبين.
وقال: "إن الوساطة التركية بين سوريا وإسرائيل خطوة مهمة حتى في غياب الاتصالات المباشرة بين الجانبين، ولقد استمعت خلال زيارة لانقرة الاسبوع الماضي لتقييم القيادة التركية لسير الأمور".
وعن التحرك الأوروبي تجاه سوريا على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأخيرة لدمشق، أبدى سولانا أمل الاتحاد ب'قامة علاقات طيبة مع كل دول المنطقة.
ولم يحدد سولانا موعدًا لاستئناف مفاوضات المشاركة الأوروبية مع دمشق، وقال: "لو مضت الأمور في الاتجاه الصحيح آمل أن يتم استئناف المفاوضات".