"القسام" تدعو المجاهدين للدفاع عن أنفسهم أمام أجهزة عباس

مفكرة الإسلام: حذّرت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أجهزة عباس الأمنية من مغبة الاستمرار في "النهج الخياني" الذي يطعن المقاومة في الظهر، ويقرب من نهاية هذه الأجهزة وصولاً إلى أن ينتفض الشعب عليهم.
ودعت الكتائب في بيان لها اليوم – بحسب المركز الفلسطيني للإعلام - أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهديه إلى "الدفاع عن أنفسهم بكافة الوسائل في وجه أي محاولة لاعتقالهم من قبل هذه الأجهزة العميلة التي باتت تعمل كفرقة تابعة للجيش الصهيوني".
وأكدت على أن "التخابر والتعاون الأمني مع الاحتلال بات أمراً معلناً لا يخجل أربابه من التصريح به، بل ويتشدقون بما يسمونه نجاحاً في إلقاء القبض على خلية مجاهدة تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام".
وقالت "كتائب القسام": "إنه في ظهر الأربعاء أقدمت مخابرات عباس في مدينة الخليل على اختطاف مطاردَين من كتائب الشهيد عز الدين القسام وقامت بمصادرة سلاحيهما، وهما المجاهد وائل البيطار والمجاهد أحمد العويوي، وهما مطلوبَين لقوات الاحتلال ومطاردَين منذ عدة شهور".
وأضافت "تم نقل المختطفين إلى مقر مخابرات عباس بالمدينة حيث يتعرضان للتعذيب الشديد والتحقيق المتواصل على خلفية عملهم في كتائب القسام".
وشددت "كتائب القسام" على أن "صبر الشعب الفلسطيني لن يطول على هذه الجرائم التي ترتكبها عصابات عباس تحت أعين الاحتلال بل وبحمايته، وإن الشعب سيقرر متى ستكون ساعة الخلاص من ظلمهم، ونحن نرى أن هذه الساعة باتت قريبة".
وأكدت أن مدينة خليل الرحمن "ستبقى قلعة كتائب القسام وحصنها الحصين ومخرجة الاستشهاديين، وصاحبة السبق في ميدان الجهاد والمقاومة، ولن يثنيها عن ذلك ظلم المحتل وأذنابه".