واشنطن تطالب إسلام آباد بالتعاون مع الهند بشأن هجمات مومباي

مفكرة الاسلام: أثنى رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأميرال مايك مولن على تحرك الحكومة الباكستانية ضد حركة "عسكر طيبة" التي تتهمها الهند بالوقوف وراء هجمات مومباي، مطالبًا إسلام آباد بالتعاون مع الهند في التحقيقات.
وأعلنت السفارة الأمريكية في إسلام آباد في بيان، يوم الثلاثاء، أن الأميرال مولن، الذي وصل إلى باكستان الاثنين في زيارة هي الثانية من نوعها منذ شن هجمات مومباي الشهر الماضي، التقى قائد الجيش الباكستاني أشفق كياني ومدير الاستخبارات العسكرية اللفتنانت جنرال أحمد شوجا باشا.
وبحسب البيان، فقد أعرب مولن عن شكره لجهود الرجلين في القبض على أعضاء جماعة "عسكر طيبة" وجماعات أخرى وصفها بـ"المتطرفة" تورطت في الهجمات.
وشجع القائد العسكري الأمريكي "قادة باكستان على اغتنام هذا الحادث المأسوي كفرصة لإقامة علاقات بناءة مع الهند والبحث عن سبل تعاونهما في أن يحاربا معًا خطر التطرف".
مزاعم هندية حول إحباط هجوم تفجيري:
من جانب آخر، قالت الشرطة الهندية يوم الثلاثاء إنها ألقت القبض على ثلاثة مسلحين باكستانيين بينهم جندي، في إقليم كشمير المحتل من قبل الهند.
وذكر قائد الشرطة الهندية في كشمير كولديب خودا أنه تم القبض على الثلاثة في فندق بمدينة جامو يوم الأحد.
وزعم أن الأشخاص الثلاثة ينتمون إلى جماعة "جيش محمد" -وهي جماعة إسلامية مقرها باكستان- وأنهم كانوا يخططون لهجوم تفجيري في مدينة جامو.
وأشار، حسبما أورد "الجزيرة نت"، إلى أن أحد المعتقلين يدعى غلام فريد ويعرف أيضا باسم جولشان كومار وهو جندي مشاة في فوج آزاد كشمير الباكستاني.
ويتبع فوج آزاد كشمير الجيش الباكستاني وينتشر بكثافة على خط السيطرة الذي يفصل بين القطاعين الهندي والباكستاني من إقليم كشمير.