موسى: الأزمة بين دمشق والقاهرة متفاقمة وتنذر بالأسوأ
مفكرة الإسلام: دعا الأمين العام لجامعة لدول العربية عمرو موسى أمس الثلاثاء إلى إغلاق أبواب التوتر العربية، بعدما أقر بأن هناك أزمة متفاقمة في العلاقة بين القاهرة ودمشق.
وقال موسى عن وجود مبادرة لتنقية الأجواء بين مصر وسوريا: إن "هذه الأزمة (بين القاهرة ودمشق) تؤثر كثيرًا في الجو العام في العالم العربي، خاصة في ظل الأزمات العالمية والإقليمية الخطيرة، فتعدد المشاكل والهزات يؤثر في الوحدة العربية، ما يقتضي أن نغلق أبواب التوتر". بحسب شام برس.
وأضاف في مؤتمر صحافي في العاصمة المصرية حول "حصاد العام": "من الأفضل أن نترك هذه الأزمة للتعامل الهادئ، وأن نسد الفجوات وندعو الكل للوقوف صفًا واحدًا في وجه التحديات.. أما إذا تركنا الأمر بهذا الشكل، فسنواجه كل مساوئ الموقف".
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد استدعت أمس الثلاثاء السفير السوري في القاهرة يوسف أحمد لإبلاغه بقلق الحكومة بشأن التظاهرات التي نظمت في الآونة الأخيرة أمام السفارة المصرية في دمشق.
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية عبد الرحمن صلاح الدين للصحفيين: إنه "تم استدعاء السفير السوري للتعبير عن قلق مصر من التظاهرات "الغوغائية" التي تم تنظيمها حول مقر السفارة المصرية خلال اليومين الماضيين".
فيما تعهد السفير السوري بنقل هذه الرسالة لحكومته.
وانتقد المحتجون أمام السفارة المصرية في دمشق تعاون الحكومة المصرية مع إسرائيل في حصار غزة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وطالبوا القاهرة بضرورة الكسر الفوري للحصار المفروض على غزة، من خلال فتحها معبر رفح.
موسى يشدد على ضرورة التصدي للاعتداء على غزة:
وتطرق الأمين العام للجامعة العربية إلى الوضع في قطاع غزة المحاصر، حيث شدد على ضرورة التصدي "لاحتمالات قيام إسرائيل بالاعتداء على غزة".
كما اعتبر أن "المصالحة الفلسطينية تقتضي أن تدرك كل الأطراف ما يتوجب عليها من التزامات، وضرورة الفهم والوعي بأن الخاسر هو القضية الفلسطينية".