استطلاع: أغلبية عربية تؤيد ضرب بوش بالحذاء

مفكرة الإسلام: عبرت أغلبية عربية في استطلاعين للرأي عن رضاها عن قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي للرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء, خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل أسبوعين بالعاصمة العراقية بغداد.
ووفقًا لعملية إبداء الرأي بموقع سي إن إن بالعربية اعتبر 71% من قرائها بما يعادل 7641 قارئًا من مجموع المشاركين في الاستطلاع، أن تصرف الزيدي مقبول.
وقد جاءت نتيجة الاستطلاع الذي شارك فيه حوالي 10 آلاف و785 قارئ، مؤيدة لتصرف الصحفي العراقي، الذي اُعتبر "بطلاً قوميًا"، ونظمت العديد من التظاهرات والمسيرات المؤيدة له على مستوى العالم.
وفي استطلاع آخر نشر نتائجه موقع "مفكرة الإسلام" عبر 51% من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لضرب بوش بالحذاء, معتبرين أن هذا الحادث هو رسالة إيقاظ للشعب المسلم تجاه الاحتلال.
وقال 35% من المشاركين في الاستطلاع الذين بلغوا 1241 قارئًا: إن هذه الوقعة رسالة وداع من الشعب العراقي المحتل للرئيس بوش. بينما قال 5%: إنها رسالة تحذير للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما.
الزيدي مرشح للحصول على لقب "شخصية العام":
وتزامنت عملية إبداء الرأي مع ترشيحات قراء موقع سي إن إن بالعربية للحصول على لقب "لشخصية عام 2008"، حيث صوت 40% من المشاركين للزيدي، حيث تقدم بفارق 15 نقطة على باراك أوباما، الذي حصل على 25% من الترشيحات.
ومن المتوقع أن تبدأ محاكمة الصحفي بقناة "البغدادية" على فعلته في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، وهو أيضًا ما أكده ضرغام الزيدي، شقيق الصحفي المعتقل.
وكان أحد المصادر القضائية العراقية قد توقع أن يصدر الحكم ضد الصحفي منتظر الزيدي، بتهمة إهانة رئيس دولة أجنبية، وعقوبتها السجن ما بين 7 إلى 15 عاما، بحسب القانون العراقي.
الزيدي" يتعرض للتعذيب في معتقله:
وقد أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه الأسبوع الماضي يتعرض للتعذيب على أيدي أفراد الحماية الأمنية بمعتقله ببغداد.
وقالت الصحيفة: إن الزيدي يعاني جروحًا وآلامًا جراء التعذيب وراء القضبان, فيما لم يتم نقله إلى المستشفى.
الحراس يمارسون حربًا نفسية على الزيدي:
ونقلت الصحيفة تصريحات لشقيقه عدي الذي سمحت له السلطات بزيارة منتظر بمعتقله؛ حيث قال: إن الحراس أجبروه على مشاهدة محطة الرأي التلفزيونية، وأخبروه أنها المحطة الوحيدة بالعالم التي استحسنت فعلته (الحذاء) وأثنت عليها.
في حين أكدت الصحيفة أن محطة البغدادية التي ينتسب إليها الزيدي وكذلك أقاربه والناس بالعالم العربي كلهم أثنوا عليه وعلى الحادثة.
وقال عدي إن الحراس أخبروا أخاه أن قبيلته وعائلته رفضوه وتخلوا عنه، مضيفًا أن منتظر كان كئيبًا ومحطمًا, وتغطي جسمه بالرضوض والكدمات, لكنه غير نادم على ما فعل.
عدي: لم أستطع تمييز أخي من آثار التعذيب:
وأوضح عدي الزيدي أنه لم يستطع تمييز أخيه عندما رآه جراء ما لحق به من آثار التعذيب، وأن شقيقه أخبره أن الحراس ضربوه بأنبوب فولاذي.
وأضاف أنه يعاني كدمة في عينه وأنه فقد إحدى أسنانه في الفك العلوي، ويعاني آثار حرق سجائر خلف أذنيه.
واختتمت واشنطن بوست أن رئيس الوزراء نوري المالكي قال: إن الصحفي اعترف بأنه نفذ الحادثة نيابة عن أحد المعارضين المعروفين الذي لم يذكر اسمه، لكن عائلة الزيدي نفت ذلك الاتهام.
وقال شقيق الزيدي: إن القاضي سمح له بزيارة أخيه شريطة توقف العائلة عن الإكثار من المقابلات مع وسائل الإعلام، لكنه قرر تجاهل ذلك الطلب بعدما اكتشف أن شقيقه تعرض للتعذيب. بحسب الصحيفة.