مقتل جندي من قوات الاحتلال الدولية بأفغانستان
مفكرة الإسلام: لقي جندي من قوات الاحتلال الدولية "ناتو" مصرعه اليوم في شرقي أفغانستان.
وأكد بيان صدر من مقر (إيساف) مقتل الجندي, الذي لم ينشر اسمه أو جنسيته.
من جانب آخر أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن قواتها عثرت على مستودع للأسلحة خارج العاصمة كابول وبالتحديد في منطقة شاه دارا يحتوي على ألغام مضادة للدبابات وآلاف الرصاصات, ولم يتم توقيف أحد للاشتباه.
2009 عام حاسم بالنسبة لأفغانستان:
من جانبه أكد فرانس جوزيف يونج وزير الدفاع الألماني أن عام 2009 سيكون عاماً حاسماً بالنسبة لأفغانستان ولمهمة القوات الألمانية هناك.
وقال يونج "إن الأوضاع الأمينة في أفغانستان ستشهد المزيد من التوتر خلال الفترة المقبلة"، مشيراً إلى أنه من المعتاد أن تهدأ الأوضاع الأمنية في شهور الشتاء "لكن هذه المرة قد لا يحدث ذلك".
وعن احتمالية دعم ألمانيا لرغبة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما في زيادة عدد القوات في أفغانستان قال يونج إنه يتفق مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن الإعداد الشامل هو الطريق الصحيح وأنه من الخطأ أن يتم تقليل هذا الإعداد في المجال العسكري.
وأوضح يونج أن عدد جنود قوة "إيساف" التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعملية الحرية الدائمة التي تقودها الولايات المتحدة بالإضافة إلى عدد عناصر قوات الأمن الأفغانية التي تم تدريبها يبلغ في الوقت الحالي حوالي 153 ألف جندي.
وأشار وزير الدفاع الألماني إلى أنه لا يوجد مطالب أخرى من الحلفاء لإرسال المزيد من الجنود الألمان إلى أفغانستان، قائلاً "إنهم يقدرون الجهود التي نقوم بها هناك".
وأكد يونج أن ألمانيا لا تقود حرباً في أفغانستان وأن مشاركتها في تلك المهمة تهدف إلى إعادة إعمار البلاد وتأسيس جيش أفغاني، على حد قوله.
وكان حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد أعلن أمس أنه يتعين على الأعضاء الآخرين في الحلف أن يحذوا حذو الولايات المتحدة في الالتزام بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، وقال إن المعركة ضد مسلحي حركة طالبان تزداد قوة وخطورة بمرور الوقت ومن الضروري اتخاذ الخطوات التي تؤكد ضمان اقتسام عبء المعركة بشكل مناسب.
يذكر أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الأدميرال مايك مولن أعلن أن واشنطن تهدف لإرسال ما بين 20 إلى30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان بحلول بداية الصيف المقبل.
طالبان تتوعد الولايات المتحدة بهزيمة نكراء على غرار السوفيت:
ومن جانبها، توعدت حركة طالبان الولايات المتحدة بهزيمة ساحقة مثل تلك التي واجهتها القوات السوفيتية في الثمانينات.
وقال متحدث باسم حركة طالبان "كل يوم يغير الأمريكيون خطابهم لإخفاء هزيمتهم، إنهم يريدون الآن أن يرسلوا إلى أفغانستان نفس حجم القوات التي أرسلها السوفيت في الثمانينات لكنهم مُنُوا بهزيمة نكراء".
وقال المتحدث يوسف أحمدي "السوفيت أرسلوا العدد نفسه من القوات لاحتلال افغانستان لكنهم مُنُوا بهزيمة نكراء، وعندما يرفع الأمريكيون حجم قواتهم إلى هذا المستوى سنلحق بهم أيضًا هزيمة نكراء".
وكان الاتحاد السوفيتي قد غزا أفغانستان في ديسمبر من عام 1979 وانسحب من البلاد بعد عشر سنوات بدون التمكن من قمع مقاومة الأفغان.