حكومة فياض تهدد باتخاذ إجراءات عقابية بحق أئمة مساجد بدعوى ارتباطهم بحماس
مفكرة الإسلام: أعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة رام الله، التي يرأسها سلام فياض، أنَّ الوزارة ستشهد تغييرا سيطال العديد من خطباء المساجد في الضفة الغربية والذين ادعى أنهم خالفوا رسالة المسجد.
وأوضح، أنَّ الأيام القادمة ستشهد تغييراً واضحا في التعامل مع من أسماهم "غير الملتزمين برسالة المسجد وبرسالة الوزارة"، وزعم "أن بعض الخطباء والمدرسين في المساجد قاموا في الأيام الماضية باستغلال الحرية الممنوحة لهم استغلالاً سيئاًً ظناً منهم أنَّ الوزارة قد أغفلت هذا الموضوع وهم بذلك واهمون وقال إن الوزارة على علم بهم وبمساجدهم", على حد قوله.
وتشن أجهزة عباس الأمنية حملة شعواء ضد الناشطين المقربين من حماس في الضفة؛ الأامر الذي أثار حفيظة الحركة التي أكدت أن الحوار بين الطرفين لن يؤتى ثماره قبل الإفراج عن كافة المعتقلين, وفقا لشبكة فلسطين اليوم.
اعتداءات جديدة
من جهة أخرى, اعتدى جنود الاحتلال في حاجز مخيم شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة، بالضرب المبرح على عدد من أفراد عائلة "مخيمر"، قبل أن يتم اعتقالهم جميعاً واقتيادهم إلى مركزٍ تابعٍ لشرطة الاحتلال في مستعمرة "النبي يعقوب" شمال القدس، وإخضاعهم للتحقيق والاستجواب.
وذكر أحد أفراد العائلة بأن جنود الحاجز أوقفوا السيارة، التي كان يقودها و تقل أفراداً من عائلته، وطالبوهم بالنزول منها، كما حاولوا إخضاع سيدة للتفتيش الجسدي في الشارع العام، ووقعت مشادة كلامية بينها وبين إحدى المجندات لرفضها الخضوع للتفتيش، إلا أن الجنود اعتدوا عليها وعلى شقيقيها بالضرب المبرح ما أدى إلى إصابتهم برضوض وجروح.
و في أعقاب ذلك، اندلعت مواجهات بين جنود الحاجز و عشرات الشبان من المخيم، أطلق خلالها الجنود العيارات النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى حالات اختناق.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال اعتدوا على الشاب مصطفى مراراً بالضرب المبرح ما أدى إلى إصابته بجروح عميقة في رأسه، وتم إغلاق الحاجز أمام حركة السيارات والمواطنين من وإلى المخيم.