خبراء: حركات المقاومة قادرة على مواجهة الاحتلال أكثر من الجيوش

مفكرة الاسلام: دعا خبراء عسكريون إلى دعم حركات المقاومة بعد أن أثبتت قدرتها على مواجهة قوى الاحتلال وإلحاق الأذى الإستراتيجي بها أكثر من الجيوش.
ودعا اللواء الركن المتقاعد بالجيش الأردني عبد الوهاب الخرابشة في ندوة "معركة غزة.. إلى أين؟" التي نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط ونقابة المهندسين بالأردن، إلى تمكين حركات المقاومة من أسباب القوة لمواجهة "إسرائيل".
واعتبر أن تمكين حركات المقاومة من امتلاك الأسلحة المضادة للطائرات والدروع والصواريخ ذات المدى البعيد سيصنع موازين ردع مع "إسرائيل" لم تتمكن المعارك مع الجيوش العربية من تحقيقه.
استراتيجية المقاومة
هذا وأكد الخبير العسكري اللبناني العميد أمين حطيط, من ناحيته, أن "إسرائيل" فشلت في تحقيق أي من أهدافها خلال العدوان على غزة رغم أنها اختارت توقيتا مثاليا تمثل في قرب تولي إدارة أمريكية جديدة السلطة وقرب نهاية ولاية الرئيس الفلسطيني.
ورأى أن المقاومة اعتمدت إستراتيجية تقوم في جوهرها على نظام قتال يعتمد نار اللسع والإزعاج والتخويف ومواجهة القتل والإرباك ومنع الاستقرار مع الاستناد بشكل أساسي على المناطق المبنية، وكان المرتكز الأساسي في هذه الإستراتيجية الصمود والثبات ورفض النزوح والهجرة وبذلك تمكنت المقاومة من إفشال مراحل العملية العسكرية تباعا.
المرحلة الخامسة من الحروب
من جهته لفت الخبير العسكري العميد صفوت الزيات إلى أن أحد أهم الأهداف التي خسرتها "إسرائيل" من حربها الأخيرة هو تمكين المقاومة الفلسطينية خاصة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الحصول على خبرة عالية في مواجهة الجيوش، وهو ما سيمكنها مستقبلا من تجاوز أخطاء وقعت فيها لصالح تعزيز الإيجابيات والنجاحات التي حققتها.
وقال إن "هناك أقاويل كثيرة داخل الولايات المتحدة نفسها بأننا ننتقل الآن من المرحلة الرابعة للحروب إلى المرحلة الخامسة".
وأضاف على هامش الندوة أن "هناك توقعات بأن تتمكن جماعات مقاومة وجهادية من القدرة على إنتاج فيروسات داخل مختبرات صيدلانية وتنتج رؤوسا بيولوجية كيماوية للصواريخ".