الخارجية المصرية: ربط المعابر بإطلاق شاليط انتكاسة لجهودنا

مفكرة الإسلام: عبرت الخارجية المصرية ظهر اليوم الخميس عن غضبها من الموقف "الإسرائيلي" المتعنت, والذي كان وراء فشل مباحثات التهدئة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقامت مصر,وعقب العدوان الإسرائيلي على غزة في 23 ديسمبر الماضي والذي استمر 22 يوما بدور الوساطة بين حركة حماس و"إسرائيل" للتوصل إلى تهدئة طويلة الأجل.
وقالت الخارجية المصرية أن الموقف "الإسرائيلي" الداعي إلى ربط فتح المعابر في غزة بإطلاق سراح الجندي الأسير لدى المقاومة جلعاد شاليط انتكاسة لجهودها في هذا الصدد.
وكانت مصر على وشك الإعلان عن التوصل إلى اتفاقية التهدئة, فأقحمت "إسرائيل" قضية الجندي في المفاوضات, ورفضت فتح المعابر أو إبرام التهدئة إلا بعد إطلاق سراحه,وهو ما ترفضه حماس.
وتربط فصائل المقاومة التهدئة بفتح المعابر ووقف العدوان, وتريد إطلاق أسراها من سجون الاحتلال مقابل الإفراج عن شاليط.
حماس:"إسرائيل" سعت إلى عرقلة الجهود المصرية
وفي الشأن ذاته,قال المتحدث باسم حركة حماس "طاهر النونو" أن قرار المجلس الوزاري الصهيوني الذي يقضي بدمج ملف "شاليط" ضمن اتفاق التهدئة يمثل محاولةً لنسف الجهود المصرية من أجل إبرام اتفاق التهدئة.
وأضاف أن الإدارة الصهيونية سعت إلى عرقلة الجهود المصرية بطرح صفقة الأسرى ضمن اتفاق التهدئة.
عاموس جلعاد: أولمرت يسعى لإذلال مصر
هذا وقد عبر رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الحرب الصهيونية "عاموس جلعاد عن استغرابه مما فعله رئيس الوزراء أيهود أولمرت من تغيير موقفه بشكل مفاجئ حين صرح بأنه لا تهدئة دون شاليط، قائلاً: "ماذا يريد من تصريحاته هذه؟ هل يريد المسَّ بمصر أو إذلالها؟ وهل يريد أن يتخلى المصريون عن الملف؟ وهل سيجد وسيطًا أفضل من المصريين للتفاوض معه؟ هذا يعتبر تهور وجنون أن نخسر مصر.