"نتنياهو" يدعو "ليفني" و"باراك" للاتحاد في حكومة وحدة موسعة

مفكرة الإسلام: في أول تصريح له بعد تكليفه رسميًا بتشكيل الحكومة الجديدة، أعرب بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود، عن رغبته في تشكيل حكومة وحدة مع حزب كديما بزعامة تسيبي ليفني وحزب العمل بزعامة ايهود باراك.
وصرح نتنياهو، عقب موافقته على تكليفه رسميا من قبل الرئيس الصهيوني شمعون بيريز بتشكيل الحكومة: "أدعو رئيسة حزب كديما تسيبي لفني ورئيس حزب العمل ايهود باراك, وأقول لهما: دعونا نتحد ونؤمن مستقبل دولة إسرائيل".
وأضاف: "أطلب أن ألقاكما أولاً لنناقش تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة من أجل صالح الشعب والدولة"، على حد قوله.
وفي تصريحات مكررة دأب قادة الاحتلال على تكرارها، أعلن نتنياهو، من جانب آخر، أن إيران تأتي على رأس التحديات التي تواجه "إسرائيل" التي تجتاز ما وصفه بـ "مرحلة مصيرية وعليها مواجهة تحديات هائلة".
وقال إن إيران "تسعى إلى امتلاك السلاح النووي"، وتشكل التهديد الأكبر لوجود "إسرائيل".
ويرى المراقبون أن التصريحات العدائية النارية التي تخرج من قبل الجانبين (إسرائيل وإيران) لا تعدو مجرد الدعايات الإعلامية، مشيرين في ذلك الصدد إلى أن الاثنين تربطهما علاقات مصالح خفية.
أمام نتنياهو 28 يومًا لتشكيل الحكومة:
وأمام نتنياهو 28 يومًا لتشكيل الائتلاف الحكومي وفي حال فشله في هذه المهمة خلال هذه الفترة يمكنه التوجه إلى الرئيس الصهيوني مرة أخرى ليمهله أسبوعين إضافيين لإكمالها.
وفي وقت سابق اليوم، كلف الرئيس "الإسرائيلي" شيمعون بيريز رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة "الإسرائيلية".
جاء ذلك بعد دعم حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة اليميني المتطرف أفيجدور ليبرمان لنتنياهو.
كاديما في صفوف المعارضة:
ومن ناحيتها، قالت تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما إن حزبها سيجلس في صفوف المعارضة، مؤكدة أنها لا تعتزم أن تكون "ورقة توت لحكومة عاجزة"، ومضيفة أنها لن تخون من انتخبوها "مقابل وظيفة في الحكومة".
وكان كل من ليفني ونتنياهو قد أعلن فوزه في الانتخابات التي جرت في العاشر من الشهر الجاري بعد أن حصل كاديما على 28 من مقاعد البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" البالغ عددها 120 مقعدا فيما حصل الليكود على 27 مقعدا.
من هو نتنياهو؟
وتولى نتنياهو، ( 59 عاما) رئاسة الوزراء في الفترة من 1996 إلى 1999، وكان أصغر رئيس للحكومة في تاريخ "إسرائيل", كما تولى وزارة المالية في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آريل شارون في الفترة من 2003 إلى 2005.
واختلف نتنياهو مع شارون حول خطته للانسحاب من غزة من جانب واحد. وبعد أن ترك شارون حزب الليكود لتاسيس حزب كاديما، تم اختيار نتنياهو لزعامة الليكود مرة ثانية عام 2005.
واشتهر نتنياهو بمعارضته لاتفاقات أوسلو عام 1993، كما يرفض مناقشة وضع القدس مع السلطة الفلسطينية، وتعهد باستمرار ما يصفه "بالنمو الطبيعي" للمغتصبات.