عقب موجة جديدة من الاعتقالات..حماس تتهم فريقا في السلطة بالسعي لإفشال الحوار

مفكرة الإسلام: اعتبر المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية استدعاء مخابرات محمود عباس في نابلس بالضفة الغربية المحتلة للحاجة أم الطاهر الخراز (63 عامًا) زوجة الأسير الداعية أبو الطاهر وأولادها الثلاثة، واعتقال ابن القائد جمال أبو الهيجا (عماد) واعتقال ما يقارب من 80 من أبناء "حماس" في الأيام القليلة الماضية دليل على وجود فريق معني بإفشال جهود المصالحة.
وطالب الغصين بضرورة وقف كافة أشكال الاعتقال والاستدعاء في الضفة، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة فورًا.
ودعا الغصين إلى ضرورة لجم هذا الفريق ومحاولاته لإفشال جهود المصالحة الوطنية التي تقوم برعايتها جمهورية مصر العربية ، مطالبًا جميع الأطراف المعنية بالمصالحة والحوار التكاتف من أجل وقف مثل هذه المحاولات الخبيثة, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
استئناف الحوار الفلسطيني
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد اعلنت أنها تلقَّت دعوة رسمية من جمهورية مصر العربية إلى المشاركة في جلسات الحوار الوطني في 25 من الشهر الجاري، مؤكدةً حرصها على إنجاحه؛ لما فيه من مصلحة وطنية فلسطينية.
وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم حركة "حماس" : "تلقينا دعوة رسمية من مصر إلى الذهاب إلى الحوار الفلسطيني يوم 25 من هذا الشهر، ونحن نحرص على إنجاحه؛ لما فيه من مصلحة وطنية لكل الشعب الفلسطيني".
وأكد برهوم ضرورة العمل الفوري والجاد لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من سجون السلطة الفلسطينية وتهيئة الأجواء لإنجاحه.
من جانبه أكّد عزام الأحمد القيادي في حركة فتح أن القاهرة أبلغت رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس بأنه تم تحديد موعد جديد للحوار الفلسطيني في 25 من الشهر الحالي.
وأكد عزام في تصريحات صحفية أن يوم الأربعاء القادم سيكون موعدًا جديدًا للحوار موضحًا أن حركته جاهزة هي وباقي الفصائل لإنجاح جلسات الحوار خاصة بعد التطورات في "إسرائيل" التي تتعلق بفوز اليمين المتطرف.
ورأى الأحمد أنه يجب أن نكون متحدين ونرتب وضعنا الفلسطيني لمواجهة التحديات "الإسرائيلية".
وأكد الأحمد رفض حركته الربط بين ملفي التهدئة والحوار, موضحًا أنه لا يجوز أن تتحكم "إسرائيل" في الحوار عبر تأخيرها لإبرام التهدئة مع الفصائل الفلسطينية.
وكان مصدر مصري مسؤول قد أعلن الأربعاء الماضي تأجيل الحوار الوطني الفلسطيني بسبب تعثر جهود التهدئة، وأنه تم إبلاغ الفصائل الفلسطينية بذلك.