قيادي بحركة الجهاد يحث الأمة على حماية القدس من التهويد

مفكرة الإسلام: وصف الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي القرار الصادر عن بلدية القدس المحتلة القاضي بإخلاء 88 منزلاً بالقرار الجائر.
وقال الشيخ عزام: "القرار يهدف إلى تفريغ مدينة القدس من سكانها الأصليين وتغيير معالمها الديموجرافية تمهيدًا للسيطرة الكاملة عليها".
وأضاف عزام في تصريح صحافي له اليوم: "الهجمة الإسرائيلية الجديدة على القدس وأهلها هي استمرار للمخطط الإسرائيلي القائم والمتواصل منذ سنوات ضد القدس وأهلها بهدف تهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية".
وأردف: "دولة الاحتلال ماضية في حربها وعدوانها على شعبنا الفلسطيني بغض النظر عن هوية الحزب الحاكم".
وقال القيادي في حركة الجهاد: "هذا يستدعي من الفلسطينيين ترتيب الوضع الداخلي وإنهاء حالة الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية وتصحيح العلاقات العربية للخروج بموقف موحد ومشترك داعم للشعب الفلسطيني ومقاوم للسياسات الصهيونية المدعومة أمريكيًا".
وحمل عزام حكومةَ الاحتلال المسئولية الكاملة عن هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة، وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء الممارسات والتعديات الصارخة بحق القدس وسكانها وأن ذلك الأمر سيكون له نتائج وخيمة على المنطقة كلها.
وطالب عزام كافة المنظمات الإسلامية والعربية والدولية المعنية وجامعة الدول العربية بالوقوف أمام مسئولياتهم التاريخية والدينية والتحرك العاجل والجاد قبل فوات الأوان لإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى من المخططات الصهيونية الخبيثة.
وأضاف: "لابد من تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لسكان القدس لتدعيم صمودهم في مواجهة المخطَّطات الإسرائيلية التهويدية".
باريس تدعو "الإسرائيليين" لعدم هدم منازل فلسطينية بالقدس
وفي سياق ذي صلة طالبت فرنسا اليوم السلطات "الإسرائيلية" بعدم هدم حوالي ثمانين منزلاً فلسطينيًا في القدس الشرقية تهدد بلدية المدينة بتدميرها.
وقال اريك شوفاليه الناطق باسم وزراة الخارجية الفرنسية: "ندعو السلطات الإسرائيلية إلى العدول عن تنفيذ ذلك القرار".
وأضاف: "عمليات الهدم التي تطال بشكل خطير حياة سكان الأحياء المعنية غير شرعية من وجهة نظر القانون الدولي وتتناقض مع التزامات إسرائيل وتضر بعملية السلام حيث إنها تستبق نتائج المفاوضات حول الوضع النهائي".
وقال مسئول في السلطة الفلسطينية وفقًا لوكالة فرانس برس: "أصحاب ثمانين منزلاً في حي البستان، تلقوا أوامر من بلدية القدس الإسرائيلية بإخلاء منازلهم تمهيدًا لهدمها، بحجة عدم وجود ترخيص لبنائها".