محكمة عراقية تبرئ طارق عزيز وتحكم بالإعدام على "حسن المجيد"

مفكرة الاسلام: أعلنت المحكمة الجنائية العراقية العليا، اليوم الاثنين براءة نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز في قضية "أحداث صلاة الجمعة", بينما أصدرت حكمًا بإعدام وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد ومتهمين آخرين.
وقررت المحكمة براءة عزيز من التهمة والإعدام لكل من المجيد ومحمود محمد وعزيز صالح حسن.
وكان عزيز يحاكم مع 15 آخرين من أعوان النظام السابق بتهمة الضلوع في مقتل العشرات من أنصار الزعيم الشيعي الراحل محمد صادق الصدر العام 1999 إبان حكم الرئيس الراحل.
وكانت أولى جلسات المحاكمة في هذه القضية بدأت في 21 يوليو 2008.
مطالبات لواشنطن باعتذار وتعويضات عن الاحتلال:
على صعيد آخر أعلنت جمعية علماء ومثقفي العراق أن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن خطة لسحب قوات بلاده من العراق أتى كثمرة لتضحيات الشعب العراقي ومقاومته الباسلة طيلة السنوات الست الماضية.
وقالت الجمعية في بيان صدر عن أمانتها العامة: "نرى في قرار الانسحاب من العراق الذي اتخذه الرئيس الأمريكي أوباما خطوة في الاتجاه الصحيح".
وأضاف بيان الجمعية: "لكن هذه الخطوة ناقصة لأنها لم يصحبها تقديم الاعتذار المطلوب إلى شعب العراق عن الجرائم والانتهاكات الخطيرة التي ارتكبت في حقه".
وأردفت جمعية علماء ومثقفي العراق في بيانها: "بالإضافة إلى ذلك فإن إدارة الرئيس أوباما لم تلزم نفسها بتقديم التعويضات عن كل ما ألحقته الإدارة السابقة من أضرار بالعراق وشعبه، ونحن لن نكف عن المطالبة الحثيثة والجادة عن كل ما يترتب على هذا الانسحاب من تبعات والتزامات".
هيئة علماء المسلمين: المقاومة أخرجت المحتل الأمريكي:
وكانت هيئة علماء المسلمين قد هنأت المقاومة العراقية الباسلة على ما حققته من إنجازات بطولية خلال سنوات نضالها ضد الاحتلال المقيت, والتي كانت سببًا في اندحار المحتل الأمريكي وإعلانه سحب قواته.
وأكدت الهيئة أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي قرر فيه سحب قوات الاحتلال من العراق يعد من أولى بشارات النصر التي حققها رجال المقاومة العراقية.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن هذه أولى البشارات لأبناء المقاومة العراقية على أن دماء أبنائها الطاهرة التي أريقت في سبيل تحرير البلاد والعباد من الاحتلال البغيض لم تذهب سدى، وأنها قاربت على بلوغ أهدافها.. مشددة على أنه لولا الضربات الموجعة المتواصلة التي يوجهها أبطال هذه المقاومة، والنزيف الاقتصادي المدمر لقوات الاحتلال، لم يفكر أوباما ولا غيره بالانسحاب من هذا البلد، لذا فإن الانسحاب في ضوء كل الحسابات يعد طريقًا للهروب من جحيم العراق.
وقالت الهيئة في بيانها: بما أن الرئيس الأمريكي أوحى في خطابه بأن مهمات القوات الأمريكية القتالية لم تنته بعد, فهذا يعني بالضرورة أن القوى الوطنية المناهضة للاحتلال هي الأخرى لم تنه مهمتها بعد، وأن المقاومة العراقية ستواصل نزالها المشرف، وتكثف هجماتها المسلحة لدحر العدو وإلحاق مزيد من الخسائر بقواته.