قمة شرم الشيخ تدعو إلى فتح فوري وكامل وغير مشروط لمعابر قطاع غزة
مفكرة الإسلام: أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الاثنين أن المشاركين في مؤتمر شرم الشيخ لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة إعمار غزة وعدوا بتقديم 4 مليارات و481 مليون دولار للفلسطينيين.
وقال أبو الغيط في ختام المؤتمر الذي عقد بمشاركة نحو 70 دولة في المنتجع المصري: "جمعنا اليوم أربعة مليارات و481 مليون دولار، تضاف إلى تعهدات سابقة، فيبلغ إجمالي المبلغ 5 مليارات و200 مليون دولار".
وقدمت السلطة الفلسطينية خطة بقيمة مليارين و800 مليون دولار تشمل قيمة مشاريع لإعادة إعمار قطاع غزة وإزالة الدمار الذي خلفته الحرب "الإسرائيلية" والعجز في الميزانية للعام 2009.
ودعا المشاركون في مؤتمر إعادة إعمار غزة في بيانهم الختامي الذي تلاه أبو الغيط إلى "الفتح الفوري والكامل وغير المشروط لكافة معابر "إسرائيل" مع قطاع غزة".
وأضاف البيان – بحسب فرانس برس - أن "المشاركين اعتبروا أن تحقيق المصالحة الفلسطينية والتهدئة متطلبان ضروريان" لإنجاز جهود إعادة إعمار غزة.
وتابع البيان أن "المشاركين طالبوا "إسرائيل" بالاحترام الكامل للقانون الدولي والإنساني الدولي ووقف استهداف أو تدمير البنية التحتية المدنية لغزة أو اتخاذ أي إجراء يؤثر بالسلب على حياة الفلسطينيين في غزة".
وأكد المشاركون، حسب البيان الذي تلاه أبو الغيط أن "إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة يستلزم دعمًا متواصلًا من المجتمع الدولي".
كلينتون ربطت المساعدات بالاعتراف بـ"إسرائيل":
ومن جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام المؤتمر إن المساعدات الأميركية لقطاع غزة "لا يمكن فصلها عن جهودنا الأوسع من أجل الوصول إلى سلام شامل".
وأضافت "نسعى كذلك من خلال منحنا مساعدات لغزة إلى تعزيز الظروف التي ينبغي توافرها من أجل التوصل إلى إقامة دولة فلسطينية".
وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم 900 مليون دولار كمساعدات إجمالية للفلسطينيين بينها 300 مليون ستذهب مباشرة لقطاع غزة.
وأكدت كلينتون أنها حصلت على "ضمانات" من رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس بألا "تقع المساعدات في الأيدي الخطأ" ملمحة إلى حركة حماس المدرجة على القائمة الأمريكية للمنظمات "الإرهابية".
وقالت إن التعاون مع الفلسطينيين يتم في إطار "احترام التزامات منظمة التحرير الفلسطينية بالتخلي عن العنف والاعتراف بحق "إسرائيل" في الوجود".
وترفض حماس حتى الآن الاعتراف بـ"إسرائيل" أو التفاوض معها، وهو ما أدى بالمجتمع الدولي إلى مقاطعة الحكومة التي ترأستها حماس بعد الانتخابات التشريعية سنة 2006.