"إسرائيل" تنشر قائمة بأسماء 20 معتقلاً فلسطينيًا ترفض الإفراج عنهم
مفكرة الإسلام: نشرت سلطات الاحتلال الصهيونية، مساء اليوم الثلاثاء، قائمة شملت 20 اسمًا من المعتقلين الفلسطينيين الذين ترفض الإفراج عنهم؛ بينهم عشرة تطالب "إسرائيل" بإبعادهم خارج فلسطين عقب الإفراج عنهم.
وقالت صحيفة هاآرتس العبرية في موقعها على شبكة الإنترنت: إن حكومة الاحتلال قررت في نهاية جلستها الخاصة التي عقدتها اليوم لمناقشة قضية تبادل الأسرى نشر قائمة الأسرى الذين تطالب حماس بإطلاق سراحهم مقابل الجندي شاليط وذلك بهدف إطلاع الجمهور على نوعية الأسماء والأعمال التي قاموا بها وعلى وجه الخصوص مئات الأسرى ممن تصفهم إسرائيل بـ "أصحاب الأيادي الملطخة بالدماء"، وذلك فيما يبدو تبريرا منها لرفضها عقد صفقة تبادل خلال مفاوضات القاهرة الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن القرار اتُّخذ في نهاية جلسة استمرت أكثر من ثلاث ساعات جرى خلالها إطلاع الوزراء على أسباب فشل المفاوضات التي جرت في القاهرة بواسطة مصرية.
وأسماء المعتقلين الذين وافقت "إسرائيل" على إطلاق سراحهم شريطة إبعادهم خارج فلسطين هي:
1- عطا لطيف شقير .
2- ناصر عبدالله نزال .
3- زياد كيلاني.
4- سعيد محمد يوسف بدارنه.
5- محمد طاهر الكرم.
6- وليد انغس .
7- إبراهيم شماسنه.
8- عايد شلالدة.
9- إدريس الرجبي.
10- فادي جعبه.
أما الأسماء العشرة التي تطالب حماس بالإفراج عنهم، فيما ترفض إسرائيل؛ فهي:
1- بهيج بدر (محكوم 18 مؤبدًا)
2- عبدالله جمال برغوثي (محكوم 67 مؤبدًا)
3- محمد حسن احمد عمران (مؤبد)
4- إبراهيم حامد (يزعم الاحتلال أنه مسئول عن قتل 82 صهيونيًا)
5- عباس السيد (يزعم الاحتلال أنه مسئول عن قتل 82 صهيونيًا)
6- مهند شريم (مسئول كتائب القسام في طولكرم)
7- رائد خضوري
8- جمال أبو الهيجا
9- معاذ بلال
10- حسن سلامة (محكوم 38 مؤبدًا)
واستنادًا لما أوردته وكالة "معا" الإخبارية، فقد قدم إيهود أولمرت ومبعوثه الخاص عوفر ديكل ورئيس الشاباك يوفال ديسكين خلال الجلسة شرحا مفصلاً لأسباب فشل مفاوضات تبادل الأسرى.
وأشار مصدر مشارك في جلسة الحكومة إلى أن رئيس الشاباك أيَّد فكرة نشر قائمة الأسرى قائلاً: "إنه من الهم أن يعلم الجمهور "الإسرائيلي" طبيعة من تطالب حماس بإطلاق سراحهم".
أولمرت يطلع عائلة شاليط على التطورات:
وفور انتهاء جلسة الحكومة استدعى أولمرت عائلة الجندي شاليط للاجتماع به فورا حتى يضعهم في صورة الأوضاع وما آلت إليه مفاوضات التبادل وأسباب فشلها .
وتقرر في النهاية أن يخرج أولمرت مساء اليوم ليقر بفشل المفاوضات لإطلاق سراح شاليط , وأن "إسرائيل" رفضت شروط حركة حماس لإتمام الصفقة.
ونفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من جانبها، اتهامات الكيان الصهيوني لها بالتشدد في صفقة تبادل الأسرى، وطالبتها بتقديم عرضٍ واضحٍ للإفراج عن الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.
وأكد أسامة حمدان ممثل حركة "حماس" في لبنان ردًّا على الاتهامات الصهيونية، أن حكومة الكيان عاجزة عن تلبية المطالب التي أعلنتها حركة "حماس" منذ اللحظة الأولى لأسر الجندي الصهيوني، مشيرًا إلى أن المبعوثين الصهيونيين إلى القاهرة لبحث ملف تبادل الأسرى لم يقدما أي جديد خلال زيارتهما الأخيرة.
وأوضح حمدان أن كل ما عرضاه هي أمور سبق أن رفضتها "حماس"، قائلاً: "بدا أنهما عملا على أساس أن "حماس" قد تكون مضطرة للقبول بأي عرض قبل مجيء الحكومة المقبلة برئاسة بنيامين نتنياهو".
وأضاف حمدان أنه تم التوصل سابقًا إلى اتفاق على إطلاق 400 أسيرٍ كدفعة أولى، لكن الجانب الصهيوني لم يقدم تعهدًا واضحًا بذلك، كما طالب بإبعاد بعض المعتقلين بشكل نهائي عن الأراضي الفلسطينية، كما رفض الإفراج عن بعض آخر، وهو ما لم يكن واردًا في الاتفاق السابق.