"غاندي" الحفيد يحرض ضد المسلمين في الهند
مفكرة الإسلام: شن حفيد "انديرا غاندي"، أول رئيسة وزراء للهند، هجومًا عنصريًا ضد المسلمين، مطالبًا بترحيلهم إلى دولة باكستان المجاورة.
وقال فارون غاندي في حشد انتخابي بولاية "أوتار براديش": "إن على جميع الهندوس أن يكونوا يدًا واحدة وعلى البقية الذهاب إلى باكستان" في إشارة إلى المسلمين.
و"فارون غاندي" مرشح عن حزب "بهاراتيا جناتا" الهندوسي المتشدد وهو الحزب الرئيسي المعارض لحزب جدته، حزب المؤتمر.
وعدَّد فارون بعضَ أسماء المسلمين ثم قال: "إن الشخص يخاف أن يلتقي بأصحاب مثل هذه الأسماء ليلاً" على حد زعمه.
ووفقًا لما أوردته "بي بي سي"، فقد بدأت اللجنة الانتخابية في الهند إجراءات جنائية ضد فارون بتهمة التحريض ضد المسلمين.
والمسلمون في الهند أقلية رغم أن عددهم يبلغ 150 مليون نسمة. بواجهون عدة مشاكل وتحديات، من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، كما يواجهون الاضطهاد العنصري من الهندوس المتطرفين، وكذلك القمع السياسي، والتحديات الداخلية مثل التخلف العلمي والاقتصادي، والفقر المدقع.
مسلمو الهند يعانون اضطهادات كبيرة:
ويعاني المسلمون في الهند من تجاوزات حادّة من جانب الأغلبية الهندوسية، خاصةً في الفترة التي كان يتولى فيها حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتطرف. ومن بين الممارسات السلبية التي يتعرَّض لها المسلمون في الهند الاعتداءات التي تعاني منها النساء المسلمات اللائي يرتدين النقاب في الأسواق والمستشفيات والمدارس، إلى جانب صعوبة حصولهن على وظيفة، بالإضافة إلى حرمان المسلمين من التمثيل في المخابرات، مع تمثيلٍ ضعيفٍ لهم في الشرطة والجيش.
كما أظهرت دراسةٌ تم إعدادُها بأمرٍ من رئيس الحكومة مانموهان سينج حول أوضاع المسلمين أنهم يشكِّلون نسبة 2% فقط من العاملين في خدمة الإدارة الهندية التي تُعتبر الجهاز الوطني للموظفين، بينما لا تتجاوز نسبة المسلمين الذين يعملون كقضاة 2.7%، ولا يحصل إلا 3.2% فقط من المسلمين على قروض دعم حكومية، فيما يستفيد 1.9% فقط من برامج الأغذية الحكومية المجانية.
وأظهرت دراسةٌ سابقة تم إعدادُها بأمرٍ من رئيس الحكومة "مانموهان سينج" حول أوضاع المسلمين أنهم يشكِّلون نسبة 2% فقط من العاملين في خدمة الإدارة الهندية التي تُعتبر الجهاز الوطني للموظفين، بينما لا تتجاوز نسبة المسلمين الذين يعملون كقضاة 2.7%، ولا يحصل إلا 3.2% فقط من المسلمين على قروض دعم حكومية، فيما يستفيد 1.9% منهم فقط من برامج الأغذية الحكومية المجانية.
علاقة مسلمي الهند بدولة الباكستان:
وفيما يتعلق بعلاقة مسملي الهند بدولة الباكستان المجاورة التي دعا غاندي الحفيد إلى ترحيلهم إليها، يقول الدكتور مويكال أحمد، أحد كبار علماء المسلمين بالهند، ووكيل الجامعة الإسلامية بولاية كيرالا الهندية في حوار نُشر عام 2003: إن المسلمين "ينظرون إلى دولة الباكستان على أنها إحدى الدول المسلمة في العالم، وموقف مسلمي الهند من مسلمي باكستان هو موقف بقية المسلمين في العالم".
وأضاف أن المسلمين في الهند "يرون أنه ليس بإمكان باكستان حل مشكلة المسلمين في الهند؛ نظرا لتعقد النزاعات السياسية بين السلطات الحاكمة في البلدين، وعدم سعيها نحو مصالح الشعوب، وبإمكان مسلمي الهند أن يحلوا مشاكلهم داخليا".