مواجهات في أم الفحم بين الشرطة "الإسرائيلية" والمواطنين العرب
مفكرة الإسلام: شارك الآلاف في مدينة أم الفحم في عملية التصدي لعناصر من اليمين المتطرف ومنعهم من دخول المدينة ورفع الإعلام الإسرائيلية.
ومسيرة اليمين هي مظاهرة لرفع أعلام "إسرائيل" قبالة أحياء أم الفحم, وطول المسيرةلا يتعدى 800 متر، ومن أجل ذلك تم توظيف أكثر من 3000 شرطي من مختلف الوحدات والأجهزة الأمنية والاستخبارات.
ويقود هذه المسيرة عضو الكنيست ميخائيل بن آري وباروخ مارزل وإيتمار بن غفير, ونقل عن بن آري قوله لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "إذا كنا لا نستطيع رفع العلم الإسرائيلي في أم الفحم فلن نستطيع ذلك في تل أبيب والقدس".
ووفق ما ذكر موقع"عــ48ـرب" فإن سكان المدينة رشقوا عناصر اليمين بالحجارة، في منطقة الأقواس المحاذية لمستوطنة "ميعامي"، واضطروهم إلى الانسحاب من المكان ومغادرة المنطقة.
هذا وتدخلت الشرطة وقامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع على أهالي أم الفحم, فيما لا تزال الأجواء متوترة حتى اللحظة.
ووفق المصدر ذاته لا تزال الاشتباكات متواصلة بين الشرطة وأهالي أم الفحم، في ظل التواجد الكثيف لرجال الشرطة في المدينة الذين أصيب بعضهم بجراح طفيفة خلال المواجهات.
وتقوم عناصر الشرطة بمراقبة تحركات المواطنين، وحين رفع العلم الفلسطيني بعض أفراد الوحدات الخاصة حاولوا إنزاله مما ساهم في تأجيج الأجواء والأوضاع وارتفاع حدة التوتر.
هذا و تم الإعلان عن منطقة مفرق مستوطنة "ميعامي" منطقة أمنية مغلقة أمام المواطنين، حيث من المفروض أن يكون مسار مسيرة اليمين المتطرف، بحيث يحظر على المواطنين العرب دخولها ويمنع حتى أهالي الأحياء الفحماوية القريبة الاقتراب والتنقل بالقرب من المنطقة، وذلك لتأمين مسيرة المتطرفين.