حماس تنفى صلتها بالقافلة التي استهدفتها الغارة الجوية على السودان

مفكرة الإسلام: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس أنها لا صلة لها بالقافلة التي قصفتها طائرات أمريكية أو صهيونية بالسودان خلال شهري يناير وفبراير الماضيين من قريب أو من بعيد والتي ترددت أنباء عن كونها ذات علاقة بنقل أسلحة إلى قطاع غزة.
وأكدت حركة حماس على لسان أحد القادة البارزين فيها أن الترويج لهذه المزاعم ليس إلا مبررات كاذبة لبدء الحرب على السودان.
وقال الدكتور صلاح البردويل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس: "الحديث عن سلاح مهرب من السودان إلى غزة كلام مثير للسخرية".
وأضاف وفقًا لوكالة قدرس برس: "هذه المعلومات التي تتحدث عن وجود أسلحة في قافلة السيارات التي استهدفتها الطائرات الأمريكية والإسرائيلية في السودان مثير للسخرية حقيقة، وهو ليس إلا مبررًا لاستهداف السودان ، فاختراق الأجواء السودانية وقتل هذا الكم الهائل من الأشخاص يعتبر جريمة وتعديًا على السودان، وجزءًا من مخطط أمريكي لمهاجمة السودان تحت حجج كاذبة".
وأردف البردويل: "نحن نؤكد أن هذا الكلام غير دقيق ولا أساس له من الصحة وليس إلا ذريعة لتبرير الجريمة التي ارتكبتها القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد السودان، ونحن ندينها بشدة ونعتبر ذلك مقدمة للعدوان على السودان بعد انتهاء مهمة الأمريكيين في العراق، وهي جريمة كبيرة تمارس تحت أنظار العالم كله".
أولمرت يلمح لدور الكيان الصهيوني في الهجوم
وكان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قد هدد يوم الخميس بأن الكيان سيعمل على ضرب أعدائه، في إشارة اعتبر المراقبون أنها تلمح للهجوم الغامض الذي استهدف قافلة لتهريب السلاح في السودان وقع منذ شهرين.
وذكرت شبكة تلفزيون "سي.بي.اس" الإخبارية الأمريكية أن مراسلها للشئون الأمنية توصل إلى معلومات تؤكد أن طائرات صهيونية هاجمت القافلة في شرق السودان في يناير الماضي وقتلت أكثر من 30 شخصًا لمنع نقل شحنة أسلحة إلى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس في غزة. وقال أولمرت في خطاب تطرق لمسائل مختلفة في هرتزليا: "إننا نقوم بالعمل في أي مكان نستطيع فيه ضرب البنية التحتية للإرهاب في أماكن قريبة وليس بالضرورة قريبة جدًا".
وأضاف: "إننا نضربهم بطريقة تعزز الردع وصورة الردع وهي أحيانًا لا تقل أهمية لدولة إسرائيل".
وتابع أولمرت: "لا جدوي من الخوض في التفاصيل، وكل شخص يستطيع أن يستخدم خياله، ومن ينبغي أن يعرف فليعرف أنه لا يوجد مكان لا تستطيع دولة إسرائيل العمل فيه"، على حد زعمه.