الخارجية المصرية: القاهرة لم تحسم بعدُ مستوى تمثيلها بقمة الدوحة
مفكرة الإسلام: أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي أن بلاده لم تحسم بعد مستوى تمثيلها في القمة العربية بالدوحة وأنه سيتم ذلك في الوقت المناسب.
جاء ذلك في تصريح للسفير حسام زكى قبيل مغادرته القاهرة قبل ظهر اليوم الجمعة متوجهًا إلى قطر للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يعقد في الدوحة غدًا، ضمن اللقاءات التمهيدية للقمة العربية.
وفي سياق ذي صلة، قالت صحيفة "فورين بولسى" الأمريكية إن قمة الدوحة قد تمثل لحظة محورية في المصالحة العربية، ورأب الانقسامات الحادة بين معسكر "المعتدلين" ومعسكر "المقاومة"، وتوطد التقارب بين مصر والسعودية من ناحية وسوريا وقطر من ناحية أخرى.
إلا أن الصحيفة الأمريكية أشارت إلى أن قمة الدوحة تأتي في ظل اضطرابات شديدة للغاية، مضيفةً أن هذه القمة قد يكون لها نتائج عكسية تمامًا.
ومن جانبه، وصف الرئيس السوري بشار الأسد، الوضع العربي بأنه "غير جيد على الأقل حتى نصل إلى قمة الدوحة"، معتبرًا "أن المصالحات ما زالت في البداية".
وقال الأسد معلقًا على المصالحات العربية الأخيرة: "لا أستطيع أن أقول إننا حققنا قفزة، بدأت المصالحات وما زالت في البداية".
وردًا على سؤال عن الخلافات بين مصر وقطر أقر الأسد بأنه "لم يتم حل الإشكال المصري - القطري في قمة الرياض التي غابت عنها قطر".
مصر حريصة على أن تخرج القمة بموقف عربي صلب:
هذا وقال زكى إن وفد مصر إلى القمة مهتم بكل القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة سواء الأمور السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وله دور ومساهمات قيمة في كل الموضوعات خاصة السياسية حيث يتركز اهتمامه على موضوعات الصراع العربي - الإسرائيلي وفلسطين والسودان.
وأضاف أن مصر حريصة على أن تخرج قمة الدوحة بقرارات تبقي على صلابة الموقف العربي لمواجهة كل القضايا المطروحة وتدعم التحركات العربية الواعية من أجل تحقيق المصلحة العربية.
وأكد أن مصر ستواصل جهودها عقب القمة العربية لرعاية الحوار بين الفصائل الفلسطينية وتشجيعها على التوصل إلى تفاهمات وتوافقات فيما بينها في بعض القضايا المطروحة والعالقة والتي لم يتم التوصل فيها إلى اتفاق معربًا عن أمله أن " تنجح هذه الجولة في حسم هذه الأمور".