مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

القرضاوي يدعو "فتح" للعودة للمقاومة وعدم الرضوخ للضغوط "الصهيوأمريكية"

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: دعا الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، حركة "فتح" إلى العودة إلى مربع المقاومة كسابق عهدها.

وشدد الشيخ القرضاوي، خلال ندوة عقدها اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة حول القدس ومخاطر التهويد، على أن المقاومة واجبة شرعا لاستعادة القدس، وقال إن "فقهاء الأمة أجمعوا على أنه إذا انتزع من الأمة أرض فعلى من فيها المقاومة".

وقال القرضاوي – حسب "المركز الفلسطيني للإعلام" - "إن الشعب الفلسطيني المحاصَر يئنُّ في غزة في ظل الحوارات التي تجري في القاهرة بتباطؤٍ شديدٍ وفي ظل ضغوطٍ خارجيةٍ أمريكيةٍ وصهيونيةٍ لإفشال هذا الحوار"، مشيرًا إلى أن هناك فريقًا من المتحاورين يخضع لهذه الضغوط.

وكان عزام الأحمد، رئيس كتلة "فتح" البرلمانية، قد أكد وجود "فيتو" أمريكي على الحوار بين حركتي "فتح" و"حماس"، وقال "إن مبادرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي أعلنها في الرابع من يونيو الماضي قد "انتهت بعد 48 ساعة من إعلانها، لأن واشنطن لا تريدها".

السلام مع "إسرائيل" سراب بدون القدس:

ومن جهةٍ أخرى، دعا القرضاوي حركة "فتح" لعدم الانصياع للاتفاقيات "البالية" مع الكيان الصهيوني، خاصةً أن الإدارة الصهيونية الجديدة ألقت بكل ذلك في "مزبلة" التاريخ، على حد قوله.

وأكد أن جميع عمليات السلام التي أبرمت مع الجانب الصهيوني "لا طائل منها حتى الآن؛ لأنها تؤجل قضية القدس، وهو ما يجعل السلام مجرد سراب".

وقال القرضاوي "عندما نقول القدس فإننا نعني فلسطين لأنها رأس القضية ولذلك فإن عمليات السلام حتى الآن بلا جدوى".

وانتقد القرضاوي تعويل البعض على "اتفاقية أوسلو في حل القضية الفلسطينية"، معللًا ذلك بأن "الاتفاقية أجلت القضايا الأساسية (القدس، وعودة اللاجئين، والحدود) وهو ما يعنى فشل الاتفاقية".

دعوة لإعادة اللحمة:

ووجَّه القرضاوي نداءً إلى الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركتا "حماس" و"فتح"، بالعودة إلى مربع الوحدة الوطنية وإزالة كافة أسباب الفُرقة والانقسام، وإعادة اللحمة".

وأضاف "لأن المستفيد الوحيد من تلك الفُرقة هو الاحتلال الصهيوني، والخاسر الوحيد من استمرار الانقسام هو الشعب الفلسطيني".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 12 أبريل 2009
  1. الطمأنينةالطمأنينة أعم من السعادة ، السعادة ترتبط بالمسرات الطمأنينة ترتبط بالقناعات والسلوكيات السعادة مؤقتة والطمأنينة دائمة، والإنسان يبحث دائماً في الدنيا عن وهم اسمه ( السعادة ) لأنها انتظار محال لأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ قال لأدم وزوجه وهما فأقلام القراء · 11 د قراءة
  2. لماذا يتفوق القراصنة حتى الآن في معركة السيطرة على البحار؟الخبر : أعلن قادة عسكريون أمريكيون أنهم بصدد إرسال المزيد من القوات البحرية إلى منطقة القرن الأفريقي بغية تعزيز جهود التعامل مع الأزمة الناجمة عن احتجاز قراصنة صوماليين لقبطان سفينة أمريكي في منطقة المحيط الهندي يوم الأربعاء الماضي . التعليحدث وتعليق · 3 د قراءة
  3. بعد ابتعاد دام 11 عامًا.. نجم الدين أربكان يعود للحياة السياسية التركيةأعلن رئيس الوزراء التركي السابق الإسلامي نجم الدين أربكان عزمه على العودة إلى الحياة السياسية في أعقاب رفع محكمة النقض القرار الذي صدر قبل 11 عامًا وحظر عليه ممارسة هذه الأنشطة. وخلال مؤتمر صحافي بهذه المناسبة عرض أربكان مجموعة من الأفكار وآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  4. أستاذ جامعي يتنازل عن راتبه الشهري لأحد طلابهقرر أستاذ بجامعة عدن منح أحد طلابه راتبه في نظير عودته إلى الدراسة؛ بعد أن انقطع الطالب عن الجامعة بسبب ظروفه المعيشية الصعبة. وكانت الظروف الصعبة قد دفعت بطالب يمني إلى ترك مدرجات الجامعة والسعي لكسب الرزق الحلال من خلال العمل بائعًا متجولعجائب وغرائب · 1 د قراءة
  5. محاكمة 10 حوثيين بتهمة التخطيط والقيام بتفجيرات واغتيالات في اليمنبدأ القضاء اليمني، اليوم الأحد، محاكمة عشرة أفراد من المتمردين الحوثيين بتهمة الانضمام إلى مجموعة مسلحة كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من التفجيرات في العاصمة صنعاء. واتهم الادعاء العام عناصر الحوثيين بالتخطيط والقيام بعمليات "اغتيال وتفجير وتدمير"العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. وسط مخاوف من تحوله لوباء.. تزايد الإصابات بالالتهاب السحائي في مرسى مطروح بمصردخلت الطفلة عفاف مصطفى موسى، 13 سنة، من مدينه سيدي برانى بمرسى مطروح، في غيبوبة تامة، بعد إصابتها بمرض الالتهاب السحائي، فيما تم حجز شقيقتها الصغرى وردة ،5 سنوات، بمستشفى حميات مطروح إثر إصابتها بالتهاب رئوي حاد. وقررت الإدارة الطبية بمطروحعلوم و صحة · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: القرضاوي يدعو "فتح" للعودة للمقاومة وعدم الرضوخ للضغوط "الصهيوأمريكية"