نافيةً توتر العلاقات معها.. حماس: أمن مصر من مقومات المقاومة

مفكرة الإسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنه لا يوجد أي توتر في العلاقات مع القاهرة على خلفية القبض على تنظيم تابع لـ "حزب الله" الشيعي اللبناني في مصر.
وقال أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان "إن من يتحدثون عن دورٍ سلبيٍّ لحماس يضر بالأمن القومي المصري جاهلون للحقيقة أو محرِّضون ومُعادون للمقاومة"، مستبعدًا أن يكون لكتاباتهم أي تأثير في رأي القيادات المصرية.
وأضاف "إن طبيعة العلاقة التي تربطنا بمصر وطبيعة أداء حماس طيلة تاريخها لا يمكن أن يخل بها من يريد التحريض على هذه العلاقة، ولا أظن أن مصر يمكن أن تستجيب لتحريض هؤلاء؛ فهي أكثر من يعرف أن حماس متمسكةٌ بهدفها الجوهري ضد الاحتلال".
ورفض حمدان أن يكون لحديث بعض الأوساط الإعلامية عن تداعيات كشف الأمن المصري ما بات يعرف بـ"خلية "حزب الله" في مصر" التي تريد تقديم العون إلى المقاومة في غزة، أي تأثير في دور مصر الراعي للحوار الوطني الفلسطيني.
وكانت حماس قد نفت، عقب إعلان السلطات المصرية القبض على عناصر التنظيم، أي علاقة لها بالمتهمين بالانتماء لهذا التنظيم، وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم إن الحركة علمت بالموضوع عبر وسائل الإعلام، وأكد أن حركته لا تجند أي فرد خارج فلسطين باعتبار أن الوجود الحقيقي لها هو في فلسطين.
عمقنا الحقيقي هو الأمتان العربية والإسلامية:
وفي سياقٍ متصل، قال حمدان "إن حماس حركة مقاومة هدفها دحر الاحتلال وتحرير فلسطين"، مؤكدًا، وفق ما أوردته "قدس برس"، أن أمن مصر جزءٌ من مقوِّمات هذه المهمَّة.
وأشار حمدان إلى أن حماس تدرك أن عمقها الحقيقي هو الأمتان العربية والإسلامية، مضيفًا "وهو ما نرجو أن تبادِلنا إياه هذه الأمة من خلال دعمها المقاومةَ".
وأضاف أن حماس كانت ولا تزال حريصة على أمن مصر وعلى استقرارها، و الطرف الوحيد الذي يسيء إلى أمن مصر القومي هو الاحتلال الصهيوني، والكل -بما في ذلك الأشقاء في مصر- يعلمون أن الصهاينة هم الذين يسيئون إلى الأمن القومي المصري.
وكشف حمدان عن أن الشهيد سعيد صيام رحمه الله قد قدَّم ما يفيد ذلك موثقًا باعترافاتٍ لعددٍ من المتورِّطين والمرتبطين بجهاز الأمن الوقائي في تفجيراتٍ في سيناء.
وكان الدكتور محمود الزهار القيادي بحماس قد أكد على أن المحافظة علي أمن مصر القومي هو الهم الأساسي لحماس ويجب المحافظة عليه، وقال إن أي ضرر يلحق بأمن مصر القومي سيأتي بالخراب علي القضية الفلسطينية.