جندي روسي يقتل ثلاثة من رفاقه في الشيشان قبل أن يحاول الانتحار

مفكرة الإسلام : أفاد مسؤولون أمنيون روس أن جنديًا روسيًا يخدم في جمهورية الشيشان المسلمة قتل ثلاثة من رفاقه رميًا بالرصاص قبل أن يحاول الانتحار.
وقال المسؤولون: إن الجندي قتل آمر سريته وجنديين آخرين، ثم قام بتصويب سلاحه إلى رأسه محاولاً الانتحار.
وقع الحادث ليلة الأحد الماضي في معسكر يقع قرب قرية بورزوي جنوبي الشيشان.
وفي حادث منفصل، قتل جندي روسي في انفجار عبوة عندما كان يقوم بدورية وسط الشيشان يوم الأحد أيضًا. وفقًا لبي بي سي.
الرئيس الروسي يأمر بوقف العمليات القتالية:
وكان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف قد طلب الشهر الماضي من السلطات المعنية إنهاء العمليات القتالية التي تشنها القوات الروسية على الشيشان منذ 1999، بدعوى أن الوضع عاد إلى "طبيعته في هذه الجمهورية".
وقال مدفيديف لرئيس جهاز الأمن الفدرالي إلكسندر بورتنيكوف: "إن الوضع عاد إلى طبيعته عمومًا في الشيشان. والحياة تعود إلى طبيعتها. يتم تشييد مبان حديثة وحل المشاكل الاجتماعية", على حد زعمه.
وأضاف: إنه من الضروري دراسة الوضع القانوني الساري في الشيشان خلال الاجتماع المقبل للجنة الوطنية لمكافحة "الإرهاب" واتخاذ الإجراءات المناسبة.
الأزمة المالية وراء الانسحاب:
وكانت مصادر روسية قد ذكرت في وقت سابق أن السلطات الروسية تدرس إمكانية وضع حد للعمليات المسلحة التي تخوضها موسكو في جمهورية الشيشان منذ 1999.
وقال مصدر في الكرملين (البرلمان الروسي)، طالبًا عدم ذكر اسمه، "إننا ندرس هذه المسألة لكن من السابق لأوانه التحدث عن موعد محدد".
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الدوما (مجلس النواب الروسي) بوريس غريزلوف أن الموضوع قيد الدرس، وأشار إلى أنه من الممكن النظر في مسألة وضع حد للعمليات المسلحة في الشيشان.
وأشار غريزلوف إلى أن نشر القوات الفدرالية في الشيشان يكلف موسكو ثمنًا باهظًا "ما يطرح مشكلة في ظل الأزمة المالية العالمية".
وتابع "أعرف أن هذا الاقتراح رفع إلى اللجنة الوطنية المخولة البت في مسألة وقف العمليات العسكرية.
يشار إلى أن القوات الروسية وقوات الشرطة الشيشانية الموالية تواجهان لها مقاومة مسلحة شرسة من المقاتلين في الشيشان وداغستان المجاورة لها, وتتكبد القوات الفيدرالية الروسية يوميًا العديد من الخسائر البشرية التي تبقيها سلطات الاحتلال طي الكتمان.
وفي حال اتخاذ هذا القرار، فسوف يتم سحب آلاف الجنود الروس الذين لا يزالون منتشرين في الشيشان.