العفو الدولية تتهم قوات حكومة كردستان بارتكاب انتهاكات حقوقية

مفكرة الاسلام: اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان شملت التعذيب والاعتقالات العشوائية.
واستندت المنظمة في تقريرها إلى دراسة أجرتها تضمنت لقاءات مع مواطنين في إقليم كردستان شمالي العراق العام الماضي.
واتهمت المنظمة قوات الأمن الداخلي "الأسايش" بتنفيذ اعتقالات عشوائية لأشخاص تعرضوا بعد ذلك للتعذيب واختفى بعضهم.
وتضم قوات الأسايش عناصر من الحزبين الكرديين الرئيسيين وهما الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والحزب الديمقراطي بزعامة مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق.
اعتقالات دون توجيه اتهامات:
ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية فقد دعا التقرير حكومة الإقليم إلى اتخاذ إجراءات ملموسة للسيطرة على قواتها الأمنية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وقال التقرير: إن مئات الأشخاص أطلق سراحهم بعد احتجازهم لعدة سنوات دون توجيه اتهامات رسمية لهم.
ويرى التقرير أن قوات الأسايش مازالت تتمتع بنفوذ قوي, وحضت العفو الدولية حكومة كردستان على الحد من هذا النفوذ.
وقال مالكوم سمارت مدير برنامج المنظمة في الشرق الوسط وإفريقيا: إن حكومة إقليم كردستان بحاجة إلى سرعة معالجة مشكلات التعذيب والاعتقال العشوائي والهجمات على الصحفيين والعنف ضد المرأة.
ويتمتع إقليم كردستان بنفوذ قوي وعلاقات متينة مع الموساد الإسرائيلي الذي ساعد زعيمه مسعود بارزاني في الاستقلال بالإقليم عن العراق, بغرض تكريس الانقسام والفصل بين شمال البلد وجنوبه.
العنف ضد المرأة:
من جهة أخرى أكد التقرير أن العنف ضد المرأة يبقى مشكلة رئيسية في إقليم كردستان العراق ورصدت المنظمة عدة حالات قتل لنساء بأيدي أقاربهم.
ونقلت المنظمة عن مصادر طبية في الإقليم أن هناك تزايدًا في حالات العنف ضد المرأة، وقال مالكوم سمارت: إن حكومة الإقليم يجب ألا تدخر جهدا لمقاضاة وسجن الذين يمارسون العنف ضد المرأة.