روسيا تؤكد أن الحوار هو الخيار الوحيد للتعامل مع حركةحماس

مفكرة الإسلام: قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط ألكسندر سلطانوف إن "روسيا ستواصل حوارها مع "حماس" على الرغم من أن بعض شركائنا يقولون إن هذا السبيل غير واقعي".
وأضاف سلطانوف أن الخيار الوحيد للتعامل مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هو الحوار وإعادة الوحدة الفلسطينية على قاعدة منظَّمة التحرير وتأييد مبادرة السلام العربية.
وكان المتطرف أفيجدور ليبرمان قد دعا روسيا لقطع العلاقات مع "حماس"، ووقف أي حوار معها، وذلك في أول تصريحاته الإعلامية قبل توليه منصب وزير الخارجية "الإسرائيلية" بيومٍ واحد. وقال ليبرمان "إن "تل أبيب" لا تقبل العلاقات التي تقيمها روسيا مع حركة حماس". وأنهى حديثه بالإشارة إلى أن دعوة ممثلي حماس لموسكو تعد خطأ فادحًا.
وكانت روسيا قد سلكت مسارًا مختلفًا عن أعضاء الرباعي الدولي للوساطة في الشرق الأوسط عام 2006 عندما دعت مسئولي حماس إلى موسكو بعد وقت قصير من فوز الحركة بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية.
وقالت موسكو إن حماس انتخبت ديمقراطيًا، ولا يجب تجاهلها.
وفي سياقٍ متصل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مؤخرًا، على صحة موقف بلاده التي لم توقف اتصالاتها مع حماس، مشددًا على أن "الوقت أظهر صحة اختيارنا الرامي إلى إقامة اتصالات مع الحركة". وأشار إلى أن موسكو قامت بإجراء اتصالات مع حركة حماس سابقًا، لافتًا إلى أن "كثيرًا من بلدان الغرب قد اعترفت حاليًا بأن عزلة حماس هي أمر غير مثمر".
سلطانوف قد يلتقي بميتشيل في "إسرائيل":
وعلى صعيدٍ آخر، ذكر مبعوث الرئيس الروسي أن روسيا لم توقف التحضيرات لإجراء مؤتمر موسكو حول السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى ضرورة خلق ظروف مناسبة لعقد المؤتمر كي يحقِّق نتائجَ ملموسةً.
ووصل سلطانوف، اليوم إلى "إسرائيل" لإجراء جولة جديدة من المشاورات مع المسؤولين "الإسرائيليين"، حيث من المقرر أن يلتقي ب رئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" عوزي أراد مساء اليوم، وأن يجري مباحثات مع وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيجدور ليبرمان يوم غد.
هذا ومن المتوقع أن يعقد سلطانوف لقاء مع المبعوث الأمريكي الجديد للشرق الأوسط جورج ميتشيل الذي توجه هو الآخر إلى "إسرائيل" اليوم.