الأسد يقر بأخطاء في العلاقة مع لبنان ويبدي استعداده لإلغاء الاتفاقات
مفكرة الإسلام:أقر الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب أخطاء في العلاقات اللبنانية ت السورية، مبديا استعداده لإلغاء المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري والاتفاقات الثنائية بين البلدين، إذا أراد اللبنانيون.
ونقلت صحيفتا "السفير" و"الأخبار" كلاما للرئيس الأسد خلال لقاء بينه وبين عدد من المشاركين في مؤتمر العلاقات السورية اللبنانية المنعقد في دمشق منذ الثلاثاء، اعتبر فيه أن "القول بوجود أخطاء يعني أننا نجري مراجعة".
وأشار إلى أن الإقرار بوجود أخطاء "هو من باب رفض هذا الخطأ والعمل على تصحيحه لا من باب الشعور بالذنب".
وأضاف: "الأمر ليس مجرد اعتراف بالخطأ بل هناك تبادل للمسؤولية ومسؤولية مشتركة حيال ما حصل", وفقا لفرانس برس.
إلغاء الاتفاقات
وأبدى الاسد استعداده لالغاء المجلس الاعلى اللبناني السوري والاتفاقات اللبنانية السورية او تعديلها اذا اتفق اللبنانيون على ذلك.
وقال "البعض في لبنان يتحدث عن المجلس الاعلى السوري اللبناني كانه صورة للوصاية. هذا ليس صحيحا على الاطلاق".
واضاف "لا نتمسك ببقاء المجلس الاعلى (...) انا مستعد للاستغناء عنه اذا طالب اللبنانيون بذلك"، متسائلا عما اذا "كان هناك اجماع او اتفاق لبناني على الغاء المجلس".
وتابع "ليقولوا انهم لا يريدون الاتفاقات فنلغيها او يريدون تعديلها فنعدلها".
ومن الاخطاء في العلاقات اللبنانية السورية، تحدث الاسد عن "علاقتنا مع فئة دون اخرى"، مضيفا "لكن هذه المسؤولية لا تقع علينا، لان لبنان كان قد خرج من الحرب (1990) والقوى الطائفية والمليشيوية المتقاتلة هي التي ستعقد السلم".
من جهة ثانية، جدد الأسد رفضه ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا في منطقة مزارع شبعا الحدودية بين البلدين والمحتلة من اسرائيل.
وقال "هناك حل واحد للترسيم من مراحل ثلاث: انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا، ترسيم لبنان وسوريا حدودهما في مزارع شبعا، إعلام الامم المتحدة بالامر. اذا يجب زوال الاحتلال اولا".