هجوم بأحزمة ناسفة يستهدف وزير اللاجئين وإعادة التوطين الأفغاني
مفكرة الإسلام: قال حاكم إقليمي في أفغانستان يوم الجمعة إن وزيراللاجئين وإعادة التوطين نجا من هجوم على مقره نفذه مفجران يرتدي كل منهما حزاما ناسفا.
وقال غلام دستاجر ازاد حاكم إقليم نمروز لرويترز أن ثلاثة مدنيين قتلوا كما جرح عشرة في الهجوم الذي استهدف منزل الوزير عبد الكريم براهاوي.
منتقدون يشككون في نجاح "صحوات أفغانستان"
وعلى صعيد آخر, عبرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية عن قلقها من نجاح الولايات المتحدة الأمريكية في استنساخ "مجالس صحوة العراق" بأفغانستان لمحاربة حركة طالبان, مستبعدة تحقيقها لأهدافها المرجوة منها.
وقالت الصحيفة: "ثمة محاذير لهذه القوات, لا سيما أنها تتشكل في نهاية المطاف بمعايير قبلية أو عرقية". وتابعت: "ففي منطقة جالرز التابعة لورداك - حيث بدأ العمل بالبرنامج - هناك 38 شخصًا فقط - من أصل 128 هم مجموع المنضمين إلى القوة المذكورة - ينتمون إلى قبيلة البشتون، بينما البقية من أقليات عرقية أخرى، في حين أن البشتون يشكلون الأغلبية الساحقة في صفوف طالبان، وهم أكثرية في منطقة جالرز".
وكانت واشنطن قد لجأت قبل أسبوعين إلى تشكيل ميليشيات محلية وتوفير السلاح والتدريب والمال لها، ضمن برنامج أمريكي للوقوف في وجه طالبان يسمى بـ"قوة حماية الشعب الأفغاني"، بعد أن اتخذت من نجاح الصحوات العراقية لمواجهة المقاومة درسًا لتطبيقه في أفغانستان.
ونقلت الصحيفة عن منتقدين للبرنامج قولهم: إن تسليح قبائل معينة يشكل خطرًا على بلد يحفل بتاريخ طويل من الحرب الأهلية.
وأشارت إلى أن المشكلة الثانية التي تواجه هذا البرنامج هي أن ما حصل في العراق يختلف عما هو الحال في ورداك، فبينما كان "المقاتلون" في العراق من الخارج فإن معظم "المقاتلين" في ورداك هم من السكان المحليين.