الضاري يتهم المالكي بإقصاء خصومه السياسيين والتلاعب بالمصالحة

مفكرة الاسلام: اتهم مثنى حارث الضاري مسئول الإعلام بهيئة علماء المسلمين بتصفية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالعمل على القضاء على الخصوم السياسيين لإحباط أية مصالحة وطنية حقيقية.
ومن جهته ادعى المالكي خلال كلمة ألقاها خلال المؤتمر التأسيسي الأول لعشائر بني تميم الذي عقد السبت بالعاصمة بغداد أن هناك مخاوف من عودة الطائفية إلى البلاد، وقال: "ينبغي أن نكون على حذر شديد من عودة الطائفية".
وبحسب وكالة أنباء أصوات العراق، أضاف رئيس الوزراء: "شعار المصالحة الوطنية هدفه أن يكون العراق بشعبه وكل قومياته تحت راية العراق".
وتابع رئيس الحكومة العراقية: "انتصرنا على القاعدة والتنظيمات الإرهابية، ولكن من أجل تثبيت النجاحات علينا أن نتجه نحو إيجاد الحلول للمشاكل بالحوار والحكمة والمصالح الأساسية المشتركة وإزالة الآثار التي تركتها أيام العنف".
الضاري يؤكد أن حكومة المالكي لا تسعى لمصالحة حقيقية
ورد على هذه المزاعم مسئول الإعلام بهيئة علماء المسلمين مثنى حارث الضاري بقوله: "العديد من الدول العربية بدأت تدير ظهرها للحكومة لأنها لم تحقق ما كان يطمح منها".
وفي تصريحات لصحيفة العرب القطرية، أضاف الضاري: "المالكي يصفي خصومه السياسيين من كل الأطراف والأطياف ويستخدم المال العام لخدمة حملته الانتخابية".
وشدد مسئول الإعلام بهيئة علماء المسلمين على أن رئيس الوزراء يطالب إعادة النظر بالدستور في قضية الثروات وصلاحيات المركز بينما يتجاهل إعادة النظر في الدستور فيما يتعلق بالمحاصصة الطائفية والعرقية وموضوع الفيدرالية وما إلى ذلك".
وفي اتهام مباشر قال الضاري: "الحكومة لا تسعى لتحقيق المصالحة الوطنية كما تدعي، وهذه الخطوات لم تطرح مصالحة حقيقية ولم تدع كل الأطراف وإنها استثنت جهات كثيرة ومنها هيئة علماء المسلمين وفصائل المقاومة وحزب البعث".
تطورات ميدانية في العراق:
من ناحية أخرى أصيب أربعة من الشرطة بجروح في تفجير عبوة ناسفة استهدف دوريتهم بقرية القاطون غرب بعقوبة، بينما قام الجيش صباح اليوم بتمشيط المنطقة الصناعية بالفلوجة بذريعة استهداف جماعات مسلحة.
وذكرت مصادر أمنية أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بانفجار في حي جسر ديالى شرق بغداد.
وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار نجم عن هجوم بقذائف المورتر، حيث فجر صبي دون قصد قذيفة غير مفجرة فقتل نفسه وأحد المارة وأصاب اثنين آخرين.