وزيرة الخارجية الأمريكية تصل للعراق في زيارة مفاجئة

مفكرة الإسلام: وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم السبت في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل, وهو أمر اعتاد عليه المسئولون الغربيون في زياراتهم للعراق خوفا من نيران المقاومة.
وتأتي زيارة كلينتون بعد هجمات عنيفة شهدتها البلاد أمس وأول أمس حيث قتل وجرح العشرات في تفجيرات استهدف بعضها مزارات شيعية والبعض الآخر معسكرات للشرطة,على الرغم من المزاعم الأمريكية بشأن السيطرة على الوضع, وفقا لرويترز.
آخر التطورات الميدانية
وبشأن آخر التطورات الميدانية فقد هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة لعناصر الشرطة في عامرية الفلوجة، ما أدى إلى مقتل وجرح أربعة عناصر.
وقال مصدر في الشرطة الحكومية: إن الجرحى الثلاثة في حالة خطرة. فيما قتل واحد من المسلحين الذين شنوا الهجوم, حسبما ذكر المصدر
من جهة أخرى, شنت الأجهزة الحكومية وعناصر مما تعرف بالصحوات حملة اعتقالات في أحياء متعددة من مدينة حديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق.
وقال عدد من سكان المدينة أن الأجهزة الحكومية اعتقلت أكثر من أربعة عشر شخصاً من المعتقلين المفرج عنهم من سجون قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة.
وأضاف السكان: إن المعتقلين تم إيداعهم في سجن مديرية شرطة حديثة الحكومية دون أن يتم توجيه أية تهمة إليهم.
وتجري حملة اعتقالات واسعة في عموم البلاد وبأوامر حكومية تستهدف المعتقلين المفرج عنهم من سجون قوات الاحتلال بهدف إعادتهم إلى المعتقلات الحكومية رغم تبرئتهم من الجانب الأمريكي، أو أن يتم قتلهم، كما يحصل في عدد من مناطق غرب العراق.
وتقع مدينة حديثة على مسافة 270 كيلو متر غرب العاصمة العراقية بغداد
نشر صور جديدة عن التعذيب
وكانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قد ذكرت أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وافقت على نشر عشرات الصور الفوتوغرافية التي تكشف عن إساءة معاملة المعتقلين في سجون الاحتلال في العراق وأفغانستان خلال فترة حكم الرئيس السابق جورج بوش.
وبموجب هذا القرار فسوف تنشر لأول مرة صور التقطت أثناء جلسات استجواب خضع لها محتجزون في معتقلات أخرى غير سجن أبو غريب في العراق.
وسيتم الإفراج عن 44 صورة فوتوغرافية وعدد كبير من الرسوم بحلول 28 مايو المقبل كان الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية قد رفع دعوى مطالبا بنشرها على الملأ.
وتظهر بعض تلك الصور جنودا الاحتلال وهم يقومون بترويع معتقلين أو يهددونهم بإشهار السلاح عليهم .
وعلّق أرميت سينغ –محامي الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية- على القرار قائلا: إن الصور تمثل دليلا بصريا على أن سوء المعاملة لم يكن قاصرا على سجن أبو غريب وليس فعلا شاذا كما كانت تدّعي إدارة بوش.