"العدل والمساواة" تجري تغييرات في تشكيلة قياداتها لاستقطاب متمردي دارفور
مفكرة الإسلام: أعلنت حركة العدل والمساواة التي تعتبر أكبر جماعات التمرد في إقليم دارفور غرب السودان عن إجرائها تغييرات في عدد من مناصبها السياسية والعسكرية الهامة بهدف محاولة استقطاب أكبر عدد ممكن الفصائل المتمردة صغيرة الحجم.
وقال سليمان صندل عضو حركة العدل والمساواة إن حوالي نصف المناصب التنفيذية في هيكل الحركة يعمل بها في الوقت الراهن كوادر وعناصر انضمت مؤخرًا للحركة من فصائل أخرى.
وأوضح صندل أنه قد صدرت مراسيم بهذا الخصوص لضمان أن الفصائل المتمردة الصغيرة والتي يصل عددها إلى 15 فصيلاً انضمت مؤخرًا لحركة العدل والمساواة منذ يناير الماضي قد أصبحت مشاركة في الأنشطة التنفيذية داخل الحركة.
وكشف العضو البارز في الحركة أن الفترة الأخيرة شهدت تغييرات كبيرة على مستوى المناصب القيادية سواء العسكرية أو السياسية أو فيما يتعلق بالمستشارين.
العدل والمساوة تحاول التغلب على الانقسامات بين الفصائل:
وتعثرت المفاوضات بين المتمردين في إقليم دافور من جهة والحكومة السودانية من جهة بسبب أن الجماعات المتمردة في دارفور كانت تعاني من حالة من الشقاقات وعدم الاتفاق حول رؤية سياسية واحدة.
وصرح صندل في وقت سابق بأن 22 قائدًا سياسيًا وعسكريًا من فصيل منافس أصبحوا الآن ينتمون لحركة العدل والمساواة حيث عين سليمان جاموس الذي ترك في وقت سابق من الشهر الحالي جيش تحرير السودان فصيل الوحدة، وانضم الى حركة العدل والمساواة، في منصب مستشار الشئون الإنسانية، بينما تم تعيين متمرد آخر يسمى منصور يونس كمستشار للشئون الرئاسية.
وشاركت حركة العدل والمساواة في محادثات السلام التي عقدت مع الحكومة السودانية في الدوحة في فبراير الماضيـ ثم قررت عدم المشاركة في أية محادثات قديمة تحت ذريعة رفض الحكومة للمنظمات الأجنبية بمواصلة نشاطها في دارفور تحت ستار الإغاثة، كما اشترطت الحركة أن يتم إطلاق سراح بعض عناصرها من سجون الحكومة.
وفد حكومي أمريكي في السودان:
على صعيد آخر، أعلن مسئول في وزارة الخارجية السودانية أن محامين من المكتب القانوني بوزارة الدفاع الأمريكية سيجتمعون مع عائلات الأسرى السودانيين في سجن جوانتانامو العسكري الأمريكي لبحث إمكانية إطلاق سراح ذويهم.
ووصل الوفد الأمريكي إلى الخرطوم في ظل بعض مؤشرات على احتمال تخفيف التوتر الذي كان سائدًا بين الولايات المتحدة والسودانم، لاسيما بعد زيارة السيناتور جون كيري والمبعوث الأمريكي الخاص سكوت جريشن للسودان هذا الشهر.
وصرح محمد عمر رئيس قسم القنصليات والمغتربين بوزارة الخارجية السودانية بأن المحامين الأمريكيين سيجمعون معلومات يمكن أن تفيد في الإجراءات الخاصة بإطلاق سراح الموقوفين السودانيين في جوانتانامو.
وأشار المسئول السوداني إلى أنهم سيجتمعون مع مسئولين في وزارتي الداخلية وأجهزة الأمن والمخابرات بالإضافة إلى ممثل عن نقابة المحامين السودانية.